منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القراءة التحليلية في كتاب الظاهرة القرآنية - الحلقة 25 مكرر 09 .. عبد المالك حمروش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: القراءة التحليلية في كتاب الظاهرة القرآنية - الحلقة 25 مكرر 09 .. عبد المالك حمروش   الأحد يونيو 28, 2015 6:25 pm

القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنية - الحلقة 25 مكرر 09 .. عبد المالك حمروش


العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)


تاريخ الوحدانية


قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس


قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس


ص 250
====





هذا هو الاستنتاج التمهيدي إن صح التعبير للمقارنة النصية التي أجراها مالك بن نبي ونقلناها مطولا في السهرات الفكرية ليوم الأحد من كل أسبوع في هذه الصفحة

يتعلق هذا الاستنتاج المجدول في تلخيص لموقف الكتابين القرآن الكريم والكتاب المقدس ولأول وهلة نلاحظ الاختلاف في كل الخانات بين النصين وهو أمر طبيعي

تبرره عوامل من أهمها الشمول والوضوح الذي تتميز به الرسالة الخاتمة باعتبارها خاتمة ثم احتمال التحريف الذي لحق في بعض من المواقف في الكتاب المقدس

هذه أول ثمرة نقطفها من هذا المثال المقارن بين المصدرين الذي أراد منه مالك بن نبي المقارنة بينهما لتوضيح التشابه بينهما ووضح كلاهما في مقامه الصحيح

وما يلاحظ في هذا الجدول الملخص للمواقف من النصين هو الوضوح التام والدقة المتناهية وتبيان أسس الخلافات في جدول وجيز لا يتجاوزصفحتين نفضل الاكتفاء

بواحدة  منهما في الحلقة الواحدة نظرا للأهمية والتركيز الواجب في مثل هذه الدراسات الباهرة.

ثم من المهم جدا ما أوضحه الجدول من أساس الاختلاف والذي يتعلق خاصة في أدوار الله والرسول والروح والمواقف من العدالة والسياسة والدين وبعض الأحداث

في تأويلها أو إغفالها تماما ربما لأنها لم تقع أصلا أو لعدم أهميتها في نص من هذا المستوى الرفيع ..

وهكذا يكون لدينا في هذه الحلقة الثمرة الناضجة المدخلية الأولى من المقارنة النصية التي قام بها العلامة مالك بن نبي لما ورد في القرآن الكريم والكتاب المقدس في سورة

يوسف عليه السلام كمثال تنعكس نتائجه على مجمل الكتابين وهو أمر في منتهى الأهمية يوقفنا على الخلاف والفرق والمستوى ووضع الجزء من الكل في مسار الوحي

مما يتيح بكل وضوح وبساطة حسم بعض الادعاءات المغرضة ويضع الأمور في مكانها الصحيحة ويظهر الحقيقة ناصعة .. أظن أننا بهذا نكون قد انتهينا إلى مرحلة

تتطلب منا كل تركيز لنستفيد ولنساهم أيضا في بلورة الموضوع البالغ الأهمية .. إنه الفرق بين رسالتين سماويتين كلاهما كان لها دور معين يمثل درجة محددة من

تاريخ الرسالات الموحى بها والأديان .. أتمنى أن تكون مساهمتنا في المناسبة مفيدة ومثمرة ورسالية أيضا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنية - الحلقة 25 مكرر 10.. عبد المالك حمروش


العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)


تاريخ الوحدانية


قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس


قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس


ص251
====



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا هو الجدول الثاني والأخير من الخلاصة المبدئية للمقارنة التي وضعها مالك بن نبي بين النصين القرأني والكتابي لقصة يوسف عليه السلام كما وردت فيهما

تبرز الفروق واضحة بين الروايتين

القرآن الكريم ذو اهتمامات مبدئية واضحة من ذلك العدالة والدين والنبوة وإغفال أحداث ثانوية أو أنها غير واردة أصلا ربما كانت موضوعة

كما يلاحظ أن الميل الروحي أبرز في القرآن الكريم

ولا زال المؤلف على مستوى هذا الجدول المقارن يكتفي بما هو عام ومبدئي ويسجل ذلك على شكل ملاحظات

أي أنه لم يزل بعيدا عن الخوض في النتائج بالتفصيل واستنتاج ما يلزم عنها بصفة نهائية

المقارنة مهمة وهي قد بدأت تظهر حقائق رئيسية هي ملامح الدين الواضحة بل البارزة في القرآن الكريم

أما الكتاب المقدس فيميل أكثر إلى التفاصيل وما هو سياسي ودنيوي وشيئي

ربما يعود ذلك فيما يبدو من التلميح أن امتياز القرآن الكريم يعود لأسباب مرحلية كونه الرسالة الخاتمة لذلك فهو الأكمل والأشمل بين الرسالات

ثم إلى التحريف والتشويه الذي لحق الكتاب المقدس وربما يكون ذلك خاصة في الجانب الدنيوي السياسي خاصة

وهكذا تبدأ الثمار اليانعة للمقارنة بين الكتابين قد بدأت في الظهور ومن ثم يمكن التعامل معها بما تستحقه من اهتمام كبير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنية - الحلقة 25 مكرر 09 - 1 .. عبد المالك حمروش


العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)


تاريخ الوحدانية


قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس



النتائج الموازنة للروايتين


ص ص 252 253 254


============







في صفجة 252

يستنتج مالك بن نبي:

1- موازنة العناصر المتشابهة في الروايتين بهدف إبراز الطابع الخاص بالقرآن

2- بحث قضية التشابه بين الكتابين لأنها هامة في سياق دراسة الظاهرة القرآنية

3 - السياق التاريخي في الروايتين واحد أو متطابق

4- لكن كلاهما لها ميزتها الخاصة أو طابعها الخاص

5- رواية القرآن مستغرقة دوما في مناخ روحاني (حرارة الروح في كلمات يعقوب) وحتى امرأة العزيز الذي اضطرها ضميرها إلى الاعتراف بالذنب

   وفي السجن يتحدث يوسف مع زميليه ومع السجان بصفته نبيا يؤدي رسالة نحو كل نفس ويعمل على خلاصها

6- بالمقابل الرواية الكتابية تميل إلى المادية وتبالغ بعض الشيء في وصف الشخصيات المصرية (الوثنية)لأسباب أنانية يهودية إن صح التعبير .. فالسجان يتحدث
   
   بصفته موحدا أي عبرانيا ..

7- في تفسير الرؤى: نجد التوراة أقل إجادة في التعبير عن المجاعة "السنابل ابتلعت الجياد " في عبارة التوراة بينما في القرآن أعقبتها فحسب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي صفحة 253  

8- هناك أخطاء تاريخية في النسخة الكتابية

   - المصريون لا يجوز أن يأكلوا مع العبرانيين لأنه رجس عند المصريين (هي من وضع النسخ لميلهم للحديث عن محن بني إسرائيل في مصر وهذه وقعت بعد يوسف)


9- استخدام إخوة يوسف في رواية التوراة للحمير عوض العير وهذا غير صحيح لأن الحمار حيوان حضري لا يصلح لعبور الصحراء والمسافات الطويلة .. لا يمكن للعبرانيين

   استخدامه إلا بعد الاستقرار في وادي النيل وليس أبدا للقدوم من فلسطين فضلا عن أن ذرية إبراهيم ويوسف كانت تعيش حياة البدو الرحل رعاة للمواشي وهذا دليل آخر حيث

  لا يصلح الحمار لمثل هذه الحباة الرعوية المتنقلة عبر الصحراء عادة.

10- ثم إن حل عقدة القصة يعتمد على السرد التاريخي المطول الممل في الرواية الكتابية مما جعل المؤلف يحذف الكثير منها لعدم جدواها في المقارنة .. حيث تحتوي الرواية

     في الفصول الأخيرة على تفاصيل عن الحياة المادية العبرانية في مصر وهو أمر لا يهم المقارنة.


11- يختتم مالك بن نبي مقارنته المجملة بسرد القصة كاملة في عدة جمل قرآنية تكون فقرة واحدة كتعبير عن البلاغة القرآنية حيث البلاغة الإيجاز مع دقة الوصف الذي لم

    تستطع الرواية الكتابية حصره وتدقيقه في فصول عديدة, ذلك أن المقارنة من هذه الناحية البلاغية والوصفية والدقة غير واردة ثم إن الكتاب المقدس لحقه الكثير من التحريف

    والإضافة كما أثبته مالك بن نبي هنا بالدليل القاطع وكأنه يريد القول لمن يعنيهم الأمر كيف يمكن للأعلى والأحكم أن يقلد الأدنى والأقل أمانة وإحكاما كما يدعون؟ فلا مفر من

    الاعتراف بتفوق الرسالة والرسول ومن ثم أولويتهما بالحق والصواب والمصدر المنزه العزيز الحكيم.

.. زبدة القول هي قنبلة نووية فجرها مالك بن نبي مفادها: وجود أخطاء موضوعية في الكتاب المقدس لا يمكن أن تكون أصيلة فيه لأنه كتاب منزل مما يعني أن التزوير قد لحقه .. فكيف يكون القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تقليدا له .. لقد أسكت هذا العبقري العدو الآثم نهائيا إلى يوم يبعثون؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
القراءة التحليلية في كتاب الظاهرة القرآنية - الحلقة 25 مكرر 09 .. عبد المالك حمروش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الثانية :: القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنية-
انتقل الى: