منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القراءة التحليلية النقدية في كتاب الظاهرة القرأنية لعبد المالك حمروش .. الحلقة 25 مكرر 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: القراءة التحليلية النقدية في كتاب الظاهرة القرأنية لعبد المالك حمروش .. الحلقة 25 مكرر 2   الأحد فبراير 01, 2015 7:00 pm

العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)

تاريخ الوحدانية

قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس

من كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي

ص218

لأن الجدولة في الفيس بوك حسب ما نعلم وقد كان بودنا نشر الجدول كما هو مقارن صفحة بصفحة كما وضعه مالك بن نبي
لكن ذلك تعذر علينا ولأن الترقيم مختلف فالقصة القرآنية تأتي بترقيم مستمر واحد للقصة كلها بينما القصة الكتابية تعيد الترقيم
حسب فصولها وتجنبا للتداخل الحادث نحاول تجريب استعراض القصتين منفصلتين ومن المعلوم أن كل صفحة تحتوي على
نفس المعاني والمضامين كما رواها مالك بن نبي عن النصين القرآني والكتابي. لعل هذه الطريقة تكون أوضح لنجرب ثم نرى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا: القصة القرآنية:

(25) (واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت


      ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم)



     (26) (قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان

       قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين)



      (27) (وإن كان قميصه قد من دبر

              فكذبت وهو من الصادقين)



        (28) فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه

إ                من كيدكن إن كيدكن عظيم)



        (29) (يوسف أعرض عن هذا واستغفري

                لذنبك إنك كنت من الخاطئين)  





ثانيا: القصة الكتابية:


العظيمة وأخطئ إلى الله.

(10) وكلمته يوما بعد آخر فلم يقبل منها

أن ينام بجانبها ليكون معها.

(11) فاتفق في بعض الأيام أنه دخل البيت

      ليتعاطى أمره ولم يكن في البيت أحد

      من أهله.


(12) فأمكت بثوبه قائلة ضاجعني

      فترك رداءه بيدها وفر هاربا إلى
     
      الخارج.


(13) فلما رأت أنه ترك رداءه وفر خارجا

(14) صاحت بأهل بيتها وقالت لهم

      انظروا كيف جاءنا برجل عبراني

      ليتلاعب بنا, أتاني ليضاجعني

      فصرخت بصوت عال.


(15) فلما سمعني قد رفعت صوتي وصرخت

      ترك رداءه بجانبي وفر هاربا إلى

      الخارج.



(16) ووضعت رداءه بجانبها حتى قدم

      مولاه إلى بيته.

(17) فكلمته بمثل هذا الكلام وقالت أتاني

      أتاني العبد العبراني الذي جئتنا به.

ــــــــــــــــــــ نهاية ص 218 ــــــــــــــــــــ


ليس لدينا ما نضيفه منتظرين نهاية القصة من المصدرين

لندخل مع مالك بن نبي في استنتاجاته بعد التحليل والمقارنة

لنرى ما هي النتائج التي استخلصها ووقتها نخوض معه في الأمر.

وبإمكان الأصدقاء أن يطرحوا ما يرونه منذ الآن أثناء السهرة

إن هم رغبوا في ذلك.
================================================================

العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)

تاريخ الوحدانية

قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس

من كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي

219
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة القرآنية
=======

(30) (وقال نسوة في المدينة: امرأة

العزيز تراود فتاها عن نفسه قد

شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين)


(31) (فلما سمعت بمكرههم أرسلت إليهن

وأعتدت لهن متكأ وأتت كل واحدة

منهن سكينا وقالت اخرج عليهن

فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن

وقلنا حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا

ملك كريم)


(32) (قالت فذلكن الذي  لمتنني فيه ولقد

راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم

يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن وليكونا من

الصاغرين)


(34) (قال رب السجن أحب إلي مما

يدعونني إليه وإلا تصرف عني

كيدهن أصب إليهن وأكن من

الجاهلين)


(35) (فاسصتجاب له ربه فصرف عنه

كيدهن إنه هو السميع العليم)
ّّ=============

القصة الكتابية
======

ليتلاعب بي

(18) وكان عندما رفعت صوتي

وصرخت أنه قد ترك رداءه بجانبي وهرب

خارجا.

(19) فلكما يمع مولاه كلام امرأته الذي

أخبرته به قالت كذا صنع بي عبدك

استشاط عليه غضبا.


(20) فأخذ يوسف مولاه وأودعه الحصن

حيث كان سجناء الملك مقيدين,

فكان هناك في السحصن.


(21) وكان الرب مع يوسف وأمال إليه

رحمته ورزقه حظوة في عيني رئيس

الحصن.


(22) فجعل رئيس الحصن في يد يوسف

جميع السجناء الذين في الحصن وجميع

ما كانوا يصنعون هناك كان هو

مدبره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهت ص 219 ـــــــــــــــــــــــــ

في السهرة هذه اليلة في الصفحة يمكن لمن يشاء أن يضيف ما يراه مناسبا ومفيدا في انتظار

نهاية القصة في مصدريها واستنتاج مالك بن نبي بعد التحليل المعمق والمقارنة الدقيق مبررا التشابه

بينهما في المضمون كما صرح بذلك ومفسرا له ومستخدما النتائج فيما يفيد الحق والصواب

والإنسانية جمعاء.
==============================================

العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)

تاريخ الوحدانية

قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس

من كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي

ص220
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة القرآنية
ــــــــــــــــــــ

(35) (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات

ليسجننه حتى حين)


(36) ( ودخل السجن معه فتيان قال

أحدهماإني أراني أعصر خمرا وقال

الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا

تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك

من المحسنين)


(37) (قال لا يأتيكما طعاما ترزقانه إلا

نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما

مما علمني ربي إني تركت ملة قوم

لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم

كافرون)


(38) (واتبعت ملة أبائي إبراهيم وإسحاق

ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله

من شيء ذلك من فضل الله علينا

وعلى الناس ولكن أكثر الناس

لا يشكرون)
======

القصة الكتابية
ـــــــــــــــــ

(23) ولم يكن رئيس الحصن ينظر إلى

شيء مما تحت يديه لآن الرب كان معه

ومهما صنح كان ينجحه.


(الفصل الأربعون)

(1) وكان بعد هذه الأمور أن ساقي ملك

مصر والخباز أجرما إلى سيدهما ملك

مصر.

(2) فسخط فرعون على كلا خصصيه

رئيس السقاة ورئيس الخبازين.


(3) وجعلهما في حبس بيت رئيس

رئيس الشرطة في الحصن حيث كان يوسف

مسجونا.


(4) فزكب رئيس الشرطة بهما يوسف فاهتم

بهما وأقاما مدة في السجن.

(5) فرأيا حلما كلاهما في ليلة واحدة, كل

واحد حلمه, لحلم كل تعبير بحسبه

ساقي ملك مصر وخبازه المسجونان

في الحصن.


(6) فدخل عليهما يوسف بالغداة فإذا هما

قلقان.


(7) فسأل خصيي فرعون اللذين معه في

سجن بيت مولاه وقال: ما بال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــ انتهت ص 220 ــــــــــــــــ

هذه صفحة من قصة يوسف عليه السلام بروايتين إحداهما للقرآن الكريم والأخرى للكتاب المقدس

نتمتع ككل أحد بقراءتهما متأملين معتبرين ومقارنين مقارنة أولية سريعة قبل أن تأتينا استنتاتجات

مالك بن نبي وأحكامه وتقييماته للروايتين فعندها تكون لنا قراءة تحليلية لما يسفرعن عمل مالك بن نبي

أما الآن فبإمكاننا إلى جانب القراءة المتمعنة المعتبرة أن ندلى ببعض وجهات النظر الأولية وقد نتحاور

فيها ونتناقش إن بدا لنا ذلك مفيدا حتى يأتينا الخبر اليقين من النتائج التي يتوصل إليه المؤلف.
=========================================

العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)

تاريخ الوحدانية

قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس

من كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي

ص221
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة القرآنية
======
(39) (يا صاحبي السجن أأرباب

متفرقون خير أم الله الواحد القهار)

(40) (ما تعبون من دونه إلا أسماء)

سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله به من

إن الحكم إلا لله ألا تعبدوا

إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر

الناس لا يعلمون)


(41) (يا صاحبي السجن أما أحدكما

فيسقي ربه خمرا وأما الآخرفيصلب  

فتأكل الطير من رأصه, قضي الأمر

الذيي فيه تستفتيان)


(42) (وقال للذي ظن أنه ناج منهما

اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان

ذكر ربه فلبث في السجن بضع

سنين)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة الكتابية
======

وجوهكما مكتئبة اليوم

(Cool فقالا له رأينا حلما وليس لن من

من يعبره فقال لهما يوسف: أليس أن لله

التعبير؟ قصا علي.


(9) فقص رئيس السقاة حلما على يوسف

وقال له: رأيت كأن جفنة كرم بين

يدي.


(10) وفي الجفنة ثلاثة قضبان وكأني بها

أفرغت وصارت عنبا.

(11) وكانت كأس فرعون في يدي فأخذت

العنب وعصرته في كأس فرعون

وناولت الكأس لفرعون.


(12) فقل له يوسف هذا تعبيره ثلاثة

هي القضبان ثلاثة أيام.


(13) بعد ثلاثة أيام يرفع فرعون رأسك

ويردك إلى منزلتك وبتناول فرعون  

كأسه كالعادة الأولى عندما كنت

ساقيه.

(14) إنما إذا جاء أمرك فاذكرني في نفسك

واصنع إلي رحمة, وأجر ذكري لدى

فرعون, وأخرجني من هذا البيت.
          ــــــــــ

ــــــــــــــــ انتهت ص 221ـــــــــــــــــ

صفحة أخرى من القصة الأجمل رواها مالك بن نبي من مصدريها

القرآ الكريم والكتاب المقدس

وفي ذلك عبرة لمن يعتبر

وسيأتينا القول الفصل من المؤلف

بعد المقارنة والتدقيق والتحقيق والاستنتاج

وقبل ذلك لنا أن نتمتع بالقصة القرآنية خاصة

ونتفحص المعجزة البيانية فيه مقارنة بالكتاب المقدس

ولنا أن نعتبر من أخلاق يوسف عليه السلام

ومما أتاه الله سبحانه من خلقة وخلق وعلم وحكمة

وهناك الكثير مما يمكن الوقوف عنه من روعة

البيان والسيرة العطرة خلال سهرتنا الليلة في الصفحة.
=======================


العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)

تاريخ الوحدانية

قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس

من كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي

ص222
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة القرآنية:
======

(لا توجد القصة القرآنية في هذه الصفحة

لأن النص الكتابي طويل مما اضطر المؤلف

إلى ترك هذه الصفحة بيضاء بالنسبة إلى الجانب

القرآني وهو ما يضطرنا لمسايرة مالك بن نبي

والاكتفاء بعرض القصة الكتابية)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة الكتابية:
======

(15) لأني قد خطفت من أرض العبرانيين

وهنا أيض طرحوني في هذا الجب من

غير أن أفعل شيئا.


(16) ولما رأى رئيس الخبازين أنه قد عبر

له بخير قال ليوسف أنا أيضا رأيت في

حلم كأن ثلاث سلال حواري على

رأسي.


(17) وفي السلة العليا من جميع طعام

فرعون مما يصنعه الخباز والطير تأكله

من السلة من فوق رأسي.


(18) فـأجاب يوسف وقال له هذا تعبيره,

الثلاث سلال هي ثلاث أيام.


(19) بعد ثلاث أيام ينزع فرعون رأسك عن

بدنك ويعلقك على خشبة فتأكل

الطير لحمك.


(20) فكان في اليوم الثالث يوم مولد

فرعون أنه صنع مأدبة لكل عبيده

فرفه رأس رئيس السقاة ورأس

رئيس الخبازين بين عبيده.

(21) فرد رئيس السقاة إلى سقايته فناول

فرعون الكأس.

(22) وأما رئيس الخبازين فعلقه على

حسب تعبير يوسف لهما.
===========

ــــــــــــــــــ نهاية ص 222 ـــــــــــــــــــــــ

هذه حالة لم يسبق لنا مشاهدتها في هذه المقارنة بين النصين

القرآني والكتاب لقصة يوسف عليه السلام .. هذه الصفحة البيضاء

في الجانب القرآني لها دلالات بلاغية حيث البلاغة الإيجاز

ولو أن مالك بن نبي سبق لها أن أجرى المقارنة من الناحية هذه

وهو هنا يقصد المعنى فقط غير أن الفصل بين المعنى والمبنى

مستحيل بدليل هذا الفرق في حجم انص مما جعل هذه الصفحة

خالية من النص القرآني بسبب إيجازه ولربما وجد في هذا بعضنا

معاني قد يخوض فيها في سهرتنا الفكرية هذه الليلة في الصفحة

أو في التعليق لمن يرغب منذ الآن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


العلاقة بين القرآن والكتاب المقدس (تابع)

تاريخ الوحدانية

قصة يوسف في القرآن والكتاب المقدس

من كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي

ص223
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصة القرآنية
======

(43) (وقال الملك إني أرى سبع بقرات

سمان يأكلبهن سبع عجاف

وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات

يأيها الملأ افتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا

تعبرون)

القصة الكتابية
======

(23) ونسي رئيس السقاة يوسف ولم

يذكره.

(الفصل الحادي والأربعون)


(1) وكان بعد مضي سنتين من الزمان أن

فرعون رأى حلما كأنه واقف على

شاطئ النهر.


(1) فإذا بسبع بقرات صاعدة منه وهي

حسان المنظر, وسمان الأبدان

فارتعت في المرج.


(3) وكأن سبع بقرات أخر صاعدة وراءها

من النهر وهي قباح المنظر وعجاف

الأبدان فوقفت بجانب تلك على

شاطئ النهر.


(4) فأكلت البقرات القباح المنظر

العجاف الأبدان سبع البقرات الحسان

المنظر واستيقظ فرعون.

(5) ثم نام ثانية فرأى كأن سبع سنابل قد

نبتت في ساق واحدة وهي سمان

جياد.


(6) وكأن سبع سنابل دقاقا لفحتها الريح

الشرقية نبتت وراءها.
===============

ـــــــــــــــــ نهاية ص 223 ــــــــــــــــــ

بعيدا عن الجانب البلاغي غير القابل للمقارنة يمكن التعامل مع النص المقارن من الجانب المعنوي

الذي يقصده مالك بن نبي في هذا الموضع من الظاهرة القرآنية ولعل هناك من العبر ما يمكن

استخلاصها منه في سهرتنا الفكرية الليلة الأحد في الصفحة خاصة في مجال الرؤى وتفسير الأحلام

كموهبة معطاة ليوسف عليه السلام؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
القراءة التحليلية النقدية في كتاب الظاهرة القرأنية لعبد المالك حمروش .. الحلقة 25 مكرر 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الثانية :: القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنية-
انتقل الى: