منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين: آثار مالك بن نبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين: آثار مالك بن نبي   السبت سبتمبر 28, 2013 6:40 pm



في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين: آثار مالك بن نبي


بقلم: فارس بوحجيلة


"أنا متأكد من أنّ الحقد الوحشي الذي أشعر به يحيط بي، لن يتوقف حتى بعد موتي، السيد "س" سيبحث عن آخر كتاباتي (خاصة هذه الدفاتر التي يعلم بوجودها)، حتى في لفائف أطفالي، ليمحو جميع آثار فكري"

مالك بن نبي، مذكرات شاهد القرن.




مع حلول الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل المفكر مالك بن نبي رحمه الله وفي ظل تعتيم وتجاهل مقصود ستمر هذه الذكرى كسابقتها، لكن هذه السنة بالنسبة لي ليست كسابقتها، فقد وصلتني منذ يومين رسالة إلكترونية من الشاعر والناقد الأستاذ بشير ضيف الله كانت السبب في نفض الغبار عن بعض الأوراق المتراكمة منذ أكثر من سنة، فلعل هذه السطور ستنفض بعض ذرات الغبار عن آثار هذا المفكر الراحل.
منذ سنوات طوال والأوساط الثقافية والفكرية في الجزائر والعالم العربي تنتظر صدور "مذكرات شاهد قرن" في صورتها الكاملة، بعد الإعلان مرات عديدة عن قرب صدور الجزأين المتبقيين منها وهما الثالث والرابع. في شهر أوت من سنة 2008 اطلعت على مقال للدكتور عثمان أبوزيد في الموقع الإلكتروني "بن نبي"، حيث تحدث عن اطلاعه على مذكرات لم تنشر قبلا أرسلت له من الجزائر بعنوان "العفن" صادرة عن دار الأمة في 2007، ترجمة نور الدين خدودي، تقديم أحمد بن نعمان وتصدير عبد الرحمن بن عمارة، لكن العجيب أن هذه المذكرات لم تلق الاهتمام الكافي فباستثناء ردود فعل محتشمة من بعض أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على ما ورد في المذكرات من آراء المفكر "القاسية" في الحركة الإصلاحية لم يتم تناول هذه المذكرات بالدراسة والتحليل اللازمين والكافيين من قبل المهتمين بفكر الرجل أو تاريخ الحركة الوطنية وتاريخ الثورة الجزائرية.
بداية وبغية الحصول عليها استفسرت في مكتبات مدينة قسنطينة، المدينة التي "أنجبت" هذا المفكر العملاق فلم أجد لها أو له أثرا أو خبرا، حين حصل الاقتناع بأن الرجل "غريب" عن هذه المدينة وعن أهلها كلفت أحد الأصدقاء من العاصمة بالبحث و"التحري" عن هذا الكتاب ليكلل بحثه المضني بعد مدة بالعثور على "مذكرات شاهد قرن: الطفل، الطالب، الكاتب والدفاتر" بلغتها الأصلية الفرنسية الصادرة عن دار "سامار" سنة 2006، تقديم وتعليق نور الدين بوكروح. كما استقبل الدكتور أبو زيد هديته الفاخرة من الجزائر استقبلت أنا الكتاب الذي يحوي الأجزاء الأربعة، حيث وفي هامش بداية الجزء الثالث المعنون "الكاتب" (ص247) يشير المعلق إلى بداية الأجزاء التي تنشر للمرة الأولى والتي بدأ المفكر كتابتها بتاريخ 13 مايو 1951، ليعيد المعلق الإشارة على هامش الصفحة 298 إلى توقف المفكر عن الكتابة، ليعود إليها بتاريخ 22 سبتمبر 1953. في هامش الصفحة 311 يشير المعلق دائما إلى توقف المفكر عن التحرير الأدبي واقتصاره على تسجيل نقاط مؤرخة فقط ابتداء من تاريخ 30 ديسمبر 1953 لتتوقف كذلك عند تاريخ 20 جوان 1954، أما الفترة المحصورة بين نهاية جوان 1954 وبداية فبراير 1958 فقد ضاعت بطريقة غامضة حيث يشير المفكر رحمه الله في النقاط التي سجلها للأيام: 23-24 جوان 1969 (ص 474) إلى ضياع ثلاثة أو أربعة دفاتر أثناء إرسالها من القاهرة من طرف الأستاذ عمر مسقاوي بواسطة المهندس نذير النجار، وبذلك يكون قد ضاع الجزء الرابع والأخير من "العفن"، فقد استثنى المفكر إدراج الجزء الأول من مذكرات شاهد القرن المعنون "الطفل" في كتاب "العفن" الذي يبتدئ بالجزء الثاني مباشرة: "الطالب"، ثم القسم الأول من "الكاتب" يلحقه القسم الثاني الذي أعطاه عنوان "المنبوذ" –أو المهاجر- وبذلك احتوى "العفن" على ثلاثة أجزاء وجزء رابع ضائع.
ناشر المذكرات والمعلّق عليها أشار على عجالة وعلى مدار صفحة ونصف (ص312 و322) إلى أهم المحطات والنشاطات التي مرّت بالمفكر خلال السنوات: 1954-1955-1956 و1957، وهي الإشارة التي يظهر عليها التسرّع وعدم العناية الكافية. ضياع الدفاتر لا يبرر غياب كتابات المفكر عن هذه الفترة الحرجة من تاريخه وتاريخ الجزائر بالذات، فالمفكر انتبه لضياعها في شهر جوان من سنة 1969 أي قبل أكثر من أربع سنوات من رحيله، وهو ما يرجح احتمال إمكانية إعادة كتابتها أو على الأقل تسجيل أهم محطاتها، إذ لا يعقل أن يتخلى عن تغطية هذه الفترة من حياته وهو الذي استمر يخط يومياته ويهتم لها بأدق التفاصيل إلى غاية شهر يوليو من سنة 1973، أي قبل حوالي ثلاثة أشهر من رحيله. الجزء الرابع من المذكرات عنونه الناشر بـ: "الدفاتر"، وهو يغطي الفترة المحصورة بين 09 فبراير 1958 و14 يوليو 1973 والذي يمتد على حوالي مائتي صفحة (ص321-526) أي أربعين في المائة من حجم المذكرات المنشورة، جاء كما تمت الإشارة قبلا على شكل نقاط أو يوميات مؤرخة تختلف في حجمها بين سطر وأكثر من صفحة، لم يتم تحريرها أدبيا وجرى التصرّف فيها عن طريق حذف أكثر من نصفها من قبل الناشر حيث يقر بذلك في تقديمه (ص13) بحجة أنها: "لا تحمل أي دلالة، من خلال عدم تقديمها لمعلومات عن أفكاره أو عن أحداث بارزة في حياته لتعلقها بعلاقاته مع أصدقائه وعائلته أو متعلقاته اليومية أو حتى أحلامه...، وأخرى جرى التحفظ عليها نتيجة تعلقها بمسائل "تمسّ الدولة" أو انطباعاته الشخصية في حق أشخاص (مسؤولين سياسيين جزائريين وأجانب، مثقفين جزائريين وأجانب، طلبة يرتادون حلقته...) لا تمتّ بصلة لحياته وفكره"، دون أن يقدم الناشر توضيحات حول استعمال الحروف الأولى لبعض الشخصيات في هذا الجزء.
لا مجال الخوض في ما حملته هذه المذكرات وتحليله لأن لا الظروف ولا القدرة تسمح بذلك، لكن طريقة وكيفية خروج هذه المذكرات إلى النور تفسحان المجال أمام الكثير من علامات الاستفهام الصارخة.
الوزير السابق نور الدين بوكروح حصل على مخطوط "العفن" سنة 1990 من خلال السيد حبيب مقداد دون أن يوضح من يكون هذا الشخص أو كيف آل إليه هذا المخطوط (ص9)، يحتفظ به إلى غاية سنة 2003 حيث يحصل على مخطوطات أخرى من أفراد عائلة المفكر رحمه الله بعد إقناع ابنته الدكتورة رحمة بنشر السيرة الذاتية "الكاملة" للمفكر الرّاحل، حيث حرص على رقنها بنفسه دون السماح لأحد غيره بالاطلاع على المخطوطات الأصلية مع بتر أكثر من نصفها (ص11).
أليس غريبا وعجيبا أن تمارس البنت الرقابة على أبيها بحجة الخصوصيّة العائلية ويمارس "التلميذ" الرّقابة على أستاذه بحجة "المساس بالدولة والشخصيات"؟، مع تحفظ على صفة التلميذ فيما يخص الوزير السّابق نور الدين بوكروح كون أغلب المقربين الحقيقيين من المفكر الراحل يصرّون على ابتعاده وعدم تشبّعه بأفكار وتوجهاته الأيديولوجية والحضارية وأن حضوره هو واثنان أو ثلاثة ممن كانوا يرتادون حلقته كان لأغراض نفعيّة تقنية بعيدة عن التأثر، خاصة وأن المذكرات لم تتضمن أي إشارات لهذه الحلقات.
فالدكتورة رحمة سامحها الله تخلّصت من المسؤولية المعنوية الملقاة على عاتقها بتخلّيها عن الآثار المخطوطة للمفكر الراحل خلافا لرغبته في خروجها إلى العامة التي أعلن عنها ضمنيا في دفاتره ويقرّ بها الناشر في تقديمه (ص10)، دون أن ننسى أن المفكر رحمة الله عليه قد عهد في وصية تركها في المحكمة الشرعية لطرابلس بلبنان سنة 1971 للمحامي والوزير السابق عمر مسقاوي بالمسؤولية المعنوية والمادية لكتبه، فلو سلّمت هذه المخطوطات إلى الناشر الحصري لبقية كتبه على الأقل كان وزيرنا السابق سيكفي نفسه من ممارسة دور الرقيب حفاظا على "الدولة" والشّخصيات.
هذا نزر يسير مما تعرضت له مذكرات المفكر الراحل بمباركة من الدكتورة رحمة بن نبي على يدي الوزير السابق الذي أعلن إفلاسه السياسي والأيديولوجي منذ سنوات بتخليه عن حزبه واستبعاده فيما بعد من الحكومة، بالرغم من أن الدكتور عثمان أبوزيد عند حديثه عن هذه المذكرات أشار لأخبار عن "تقدم أسرة بن نبي إلى القضاء شاكية الناشر" لعله ربما يقصد الترجمة التي أصدرتها دار الأمة سنة 2007.
المفكر الراحل ترك إضافة إلى هذه المذكرات التي لم يحترم ناشرها لا الترتيب ولا العناوين التي اختارها لها صاحبها، مخطوطات وآثار مكتوبة ومسموعة ومرئية لم تر النور بعد، فناشر المذكرات وعلى هامش الصفحة 10 من المقدمة يشير إلى مخطوط غير منشور اقتطع منه استشهادا يعود إلى شهر فبراير من سنة 1973، أي قبل ثمانية أشهر من رحيله بعنوان: "خطوط أنابيب الخيانة أو الرّضّاعة التي ترضع الخونة". كذلك الدكتور خالص الجلبي في مقال نشر بتاريخ 28 فبراير 2008 على موقع "بن نبي" في معرض حديثه عن كتب المفكر: "ولكن هناك من كتبه التي لم تنشر وأرجو من زوجته إن بلغها كلامي هذا أن تساعد على نشر المخفي منها، ما حدثني عنه ولم أره تحت الضوء حتى اليوم".
كذلك المقالات المنشورة في مجلة مسجد الجامعة "ماذا أعرف عن الإسلام؟" التي يقدم صدور أول عدد منها بتاريخ 11 فبراير 1970 كانتصار إسلامي بالجامعة (المذكرات ص486) ويشير إلى صدور العدد الثاني منها بتاريخ 8 أبريل 1970 (ص489). كذلك الرسائل التي تبادلها الأستاذ مع أصدقائه أو زوجته الفرنسية خديجة (بولات فيليبون) لم تر طريقها إلى النشر بالرغم مما تحمله من قيمة فكرية وتاريخية.
فبالرغم من اعتراف الدكتورة رحمة بن نبي من خلال الكلمة التي ألقتها في الندوة الدولية التي عقدت بوجدة المغربية شهر نوفمبر2005 بأن: "الحديث عن شخص مالك بن نبي أو عن حياته عبارة عن حديث عن أفكاره. فهو لم يكن ممن يجزئ الفكر والحياة... إنه كان يعيش الأفكار قبل أن يلقي بها إلى الآخر أو قبل أن يكتبها في الورق كان يعيشها ويطلبها ويمارسها شخصيا في حياته ثم يدلي بها إلى الآخر"، إلا أنها تصر على حجب آثار ما كان يعيشه ويطلبه ويمارسه شخصيا في حياته. المفكر من خلال محاضراته وأحاديثه الإذاعية والتلفزيونية يكون قد ترك العديد من التسجيلات السمعية والمصورة، مثلا يشير في مذكراته (ص466) إلى استضافته في الحصة التلفزيونية "نور على نور" بتاريخ 8 أكتوبر 1968، وهو ما يدفع إلى المبادرة بتحصيل هذه التسجيلات من مؤسستي الإذاعة والتلفزيون الوطنيين وحتى المؤسسات العربية والعناية بنشرها على أقراص وتحميلها على الأنترنت.
بادرت دار الفكر بدمشق بإصدار مجموعة من المحاضرات بصوت المفكر الراحل على قرص مضغوط أرفقته بطبعتها الأولى من كتابه "مجالس دمشق" سنة 2005. كذلك نشر الأستاذ عبد الله بوفولة على موقع "بن نبي" بتاريخ 13 أبريل 2006 نص حديث مسجل للمفكر الراحل بعنوان: "مشكلة المرأة"، كما حصلت منذ مدة كذلك على تسجيل صوتي للمفكر الراحل يضم حديثين الأول بعنوان: "مهمة الكاتب" والثاني "حديث عن الحضارة ومشكلتها"، نشر نص الأول على موقع "بن نبي" أيضا مع بداية شهر سبتمبر 2009، والثاني نشرته المجلة الإلكترونية "أصوات الشمال" منذ أيام قلائل.
أما بالنسبة للكتب المنشورة للمفكر فهي بحاجة إلى مراجعة المترجم منها وإعادة نشرها، فكثيرا ما نجد ذكرا لعناوين نفذت طبعاتها منذ زمن ولم تتم إعادة نشرها، فالباحث والدكتور زيدان خليف يصرح في لقاء أجراه معه الأستاذ سليم دريد نشرته أسبوعية المحقق (عدد 154 بين 28 فبراير و6 مارس 2009، ص 17) بأنه في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية وباقتراح من مستشار رئيس الجمهورية السيد جغلول عبد القادر قام بتقديم أربع مؤلفات للمفكر لإعادة طباعتها، لكن محاولته أجهضت بسبب تدخل الدكتورة رحمة بن نبي لدى مؤسسة النشر وتجميد هذه العملية بادعائها أنها الوريث الشرعي لوالدها، وهو الأمر الذي يدفعه إلى التعجب من موقفها: "لأنه كان من الأجدر بها والواجب عليها أن تكون أول من يدعو إلى مثل هذه المبادرات"، كما يشير إلى المخطوطات التي تقف ابنته حجرة عثرة في طريق نشرها ويضرب مثالا بما حدث للمذكرات.
هذا فيما يخص الآثار الفكرية أما آثاره المادية وهو الذي عاش شريدا طريدا "منبوذا" بين أبناء وطنه ومات كذلك ولازال كذلك...، فقد طالعتنا الصحف الوطنية سنة 2007 بخبر استغلال البيت الذي عاش وترعرع فيه المفكر بمدينة تبسة من طرف بعض المنحرفين حيث قاموا بتحويله إلى وكر لممارسة الرذيلة وتعاطي المخدرات والخمور بعد تركه مهجورا عقب وفاة والد المفكر سنة 1976، فبحسب الدكتور خليف البيت ملكية موثقة مسجلة بولاية قالمة باسم والدة المفكر رحمها الله.
بعد تدخل قوات الأمن حينها وتوقيف الجناة بادرت السلطات المحلية لولاية تبسة بإغلاقه، كما أرسلت إلى السيد رئيس الجمهورية عريضة تضم 500 توقيعا لمفكرين وباحثين من مختلف دول العالم عبر محور "طنجة-جاكرتا" تطالب باسترجاع هذا الإرث التاريخي والمحافظة عليه.
لكن مكمن العجب عندي يتمثل في سكوت من يمارسون الرقابة على إرثه الفكري ومن يتمسحون بهذا الإرث واتخذوا منه سجلا تجاريا وسياسيا على هذا الانتهاك الخطير، أو ليسوا قادرين على تصفية تركة والدة المفكر المتمثلة في هذا البيت وشرائه كلية مع ترميمه؟

كما يجب الإشارة إلى أن أعمال المفكر لم تلق عناية كافية من قبل الدارسين، فهي ولحد الساعة لم يتم تناولها من خلال دراسة بيبليوغرافية شاملة تراعي تسلسلها الزمني مما يسمح للباحثين المهتمين بفكر هذا الرجل من تتبع تطور أفكاره وآرائه وتحديد أرائه النهائية من بعض المواقف والقضايا، كذلك غياب فهارس للدراسات الأكاديمية التي تناولت فكره على كثرتها باستثناء مسرد بسيط أدرجه الدكتور البشير قلاتي في كتابه "هكذا تكلّم مالك بن نبي" (2007) أمر يعرقل مهمة الباحثين والدارسين. في النهاية، أود التساؤل: ألم يكن حريا بالوزير السابق والدكتورة رحمة بن نبي الإشارة أسفل عنوان مذكرات شاهد القرن بعبارة: "هذه المذكرات غير كاملة، نشرت بتفويض من الدكتورة رحمة بن نبي ورقابة السيد نور الدين بوكروح"؟ وللحديث بقية إن كتب ذلك...
قسنطينة، فجر 31/10/2009.

http://www.alsakher.com/showthread.php?t=144308
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين: آثار مالك بن نبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الثانية :: محاضرات عن مالك بن نبي-
انتقل الى: