منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مـــالـــك بن نبي رحمه الله الذي أهملناه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 358
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: مـــالـــك بن نبي رحمه الله الذي أهملناه   الأربعاء سبتمبر 11, 2013 1:26 am


مـــالـــك بن نبي رحمه الله الذي أهملناه


العبقري الجزائري - الأستاذ مـــالـــك بن نبي رحمه الله - الذي أهملناه و أهملنا فكره








ولد مالك بن نبيسنة 1905م بقسنطينة ، وكان والده يشغل منصباً بسيطاً لدى الإدارة الحكوميةالإستعمارية الفرنسية بمدينة تبسة ، وهي المدينة التي أصبحت مقر الأسرة ، ومهد نشأةوترعرع بن نبي ، كانت أمه تشتغل بالخياطة قصد المساهمة في رفع المستوى المعيشيوالاقتصادي للأسرة ، فقد كانت غالبية الأَُسَر الجزائرية في تلك الفترة الزمنيةتعاني شظف العيش إلى جانب البؤس والحرمان ، جراء ما فرضته سلطات الاحتلال علىالأهالي والسكان من إجراءات ومعاملات قاسية ؛ أُدخِل مالك بن نبي " الكُتّاب " لتعلّم وحفظ القرآن الكريم ومباديء الحساب واللغة العربية ، غير أنه ما لبث إلاّقليلا حتى انتظم في المدرسة الفرنسية ، لكنه ظل يتردد باستمرار على الكتّاب ، وكذلكعلى المسجد العتيق ، وحضور أوقات الصلاة.
لوحظ على بن نبي - الطفل - ميلطافح ، بل ولع ظاهر ، إزاء حب التعلم والتعلق بالقراءة) المطالعة ) ، حتى أنه كان يتلقى دروساإضافية ( تكوين داعم أو خاص ) في النحو والصرف والبلاغة والثقافة العربية ، على يدشيخ يدعى " عبد المجيد " كما كان حريصا على الاستفادة من الدروس والحلقات العلميةالتي تدار في المساجد.
يقول الدكتور علي القريشي يصف هذه المرحلة في حياةبن نبي : " لقد أخذت آفاق ابن نبي تتسع في هذه المرحلة سواء عن طريق قراءاتهالكثيرة أو مشاهداته الشخصية ، خاصة أن متابعته للصحف كانت تزيد من وعيه بتمزقاتالواقع الاجتماعي. أما مشاعره الانتمائية فكانت تتجه نحو رجل الاصلاح المعروف الشيخعبد الحميد بن باديس ، خاصة وقد زُرع هذا الميل في نفسه منذ كان صغيراً وهو يراهيقف في الشارع يحدّث الناس ، كما تميز سلوكه في هذه المرحلة بالميل الى الصمت ،وإيثار الوحدة على الاجتماع ، لكن إحساسه بآلام الواقع الذي فرضته الظروفالاستعمارية كان كبيراً ، لذا حين نشبت ثورة الريف اندفع يشارك رفاقه كتابةَوإلصاقَ النداءات والبيانات المناوئة للمستعمِر المحتل. "

ســــفــره إلى فـــرنــســـا:


في شهر سبتمبر1930م نزل مالك بن نبي بمحطة ليون (Lyon ) بباريس ، وكانأول عمل قام به هو التسجيل بمعهد " الدراسات الشرقية " غير أنه لم يُوفّق فيالانتساب لهذا المعهد. وقد حزّ ذلك كثيراَ في نفسه ، لسبب بسيط وموضوعي بتمثل فيكون دواعي ذلك الرفض لا يخضع لأي معيار من المعايير التي سبق وأعلنها معهد الدراساتالشرقية ، وعن هذه الحادثة يقول بن نبي " لم يتم قبولي بالمعهد ،لأن الإنتسابللمعهد بالنسبة لمسلم جزائري لا يخضع لمقياس علمي ، وإنما لمقياس سياسي ".. لكن بننبي وُفّق في الدخول الى " مدرسة اللاسلكي " لدراسة الهندسة الكهربائية ، وفي الحياللاتيني الذي كان يقيم به العرب والمغاربة خاصة ، كان بن نبي يجدّ في نشر الوعيالصحيح ، لاسيما فيما يتعلق بالاصلاح والبناء الحضاري والوحدة المغاربية ـ من منطلقدعوة الشمال الإفريقي للتكتل ضد الاستعمار ـ بل والوحدة الإسلامية الشاملة ، التيوجد بن نبي فيما بعد في صيغة استراتيجيا " دول عدم الإنحياز " تمهيداً لها أوتحقيقاً جزئياً ومرحلياً لبعض أهدافها ، لكن من منظور استراتيجي آني ، كما يتضح ذلكعلى الأقل في كتابين للأستاذ بن نبي ، الكتاب الأول " الفكرة الإفريقية الآسيوية " والثاني " فكرة كومنولث إسلامي " .
في فرنسا أيضا أتيح له التعرف علىالعديد من الزعماء والفلاسفة والمفكرين ، كما توطدت صلته ببعض رموز الاصلاح والدعوةوالعلم ، كان أبرزهم الشيخ الدكتور محمد عبدالله دراز ، الذي أنجز أطروحة جامعية فيالسوربون ، بعنوان " دستور الأخلاق في القرآن " وهي مطبوعة في كتاب ضخم . كما قابلفي سنة 1936م الوفد الجزائري الذي ذهب إلى باريس ليطالب السلطات الفرنسية بالمشاركةالبرلمانية ، وكان على رأس هذا الوفد الشيخان المصلحان عبد الحميد بن باديس والبشيرالإبراهيمي.
ولم تنحصر جهود بن نبي التربوية والاصلاحية والفكرية علىمنطقة باريس لوحدها ، بل كثيراً ما كان يسعى لتوسيع دائرة تلك الجهود ، منها علىسبيل المثال ، إقدامه على فتح مدرسة في الجنوب الفرنسي لمحو الأمية وتعليم العمالالجزائريين المغتربين؛ واعتراض السلطات الفرنسية على ذلك ، لكن بحجج واهية مفضوحة. يقول عنها بن نبي " وفي سنة 1938م أسست بمدينة مرسيليا مدرسة للأميين في سن متقدممن بين إخواننا العمال المشتغلين بفرنسا ، فدعتني الإدارة المختصة ومنعتني من أواصلالتدريس في هذا المعهد البسيط بدعوى أنه ليس لديّ المؤهلات !! "
وقد انخرط بن نبي في جمعية فرنسية – الشباب المسيحي – و بفكره النير استطاع أن يدخل عدد كبير من الشباب الفرنسي إلى الإسلام فطردوه من الجمعية – هكذا يكون الإنسان المسلم مؤثر لا يتأثر – و قد تزوج من فرنسية .

رحـــــلـــتــه إلى مـــصـــر:

التعرف على الشرق العربي والإسلامي كان أملا يراود مالك بن نبيمنذ مراحل وعيه الأولى ، فهو يذكر بأنه ـ منذ صباه وشبابه المبكر ـ نوى السفروالتعرف على بعض الأقطار والمدائن الإسلامية ، مثل : جدة ( السعودية ) وتومبكتو ( مالي ) ـ وهي مدينة لعبت دوراً حيوياً في نشر الإسلام في إفريقيا ما وراء الصحراء ـوأفغانستان وباكستان وأندونيسيا ومصر ...الخ.
خلال سنة 1956م سافر بن نبيإلى مصر ، حيث أتيح له التعرف عن قرب على زعمائها السياسيين والإصلاحيين من كتابومفكرين ونحوهم ، ويبدو أن بعض دوائر الجهات الرسمية أدركت أهمية طروحاته الفكريةفراحت تتقرب منه ، وتتفاعل مع نشاطه الفكري والسياسي ، كما تمكن أيضا من التعاون معبعض قادة ثورة التحرير الجزائرية ممن كانوا يقدمون إسهاماتهم النضالية من القاهرة ،وتعدّ مرحلة بن نبي القاهرية من أخصب مراحل حياته ، فخلالها أنجز العديد منالدراسات الفكرية مثل " شروط النهضة " و" مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي " .. غير أن ما ميز هذه المرحلة هو ترجمة بعض مؤلفاته إلى اللغة العربية ، لأنه يكتبأساساً باللغة الفرنسية التي يجيدها أكثر من أي لغة أخرى ، وذلك بفضل بعض تلاميذهومريدي فكره ، لذلك ينبغي أن نذكر ـ من باب الأمانة التاريخية العلمية ـ أنالمشارقة هم مكتشفو القيمة المنهجية والبنائية لفكر بن نبي ، ومن أبرز هؤلاءالمريدين الذين أصبحوا فيما بعد من رموز الاصلاح والعلم والتغيير في أقطارهم ، نذكرالمؤرخ علي الغتيت ( من مصر ) و المحامي الشهير عمر كامل مسقاوي ( من لبنان ) والمفكر واللغوي الدكتور عبد الصبور شاهين ( من مصر أيضا ) والأديب الدكتور عبدالسلام الهراس ( من المغرب ) ورشيد بن عيسى( من الجزائر ) تلميذ مالك فقد جاء الى الجزائر عام 1990 و القى عدة محاضرات قيمة ، فهو أستاذ جامعي بجامعة السربون و قد كان نائب رئيس اليونسكو وقدم استقالته نيتجة عدم نزاهة هذه المنظمة العالمية اتجاه حقوق المسلمين ، و هو ممنوع من الدخول الجزائر … الخ.
وفي هذهالمرحلة أيضا التقى بن نبي بالعديد من القادة والزعماء ممن عُرف عنهم النضالوالتصدي للإستعمار والعمل من أجل تحقيق الاستقلال والكرامة للإنسان والأوطان ، كانمنهم الزعيم الصيني شو آن لاي ( chou en lai ) ، والزعيم الهندي جواهرلال نهرو ( nehru ) والزعيم المصري جمال عبد الناصر .. وغيرهم .
ولايجوز أن ننسى ـونحن نتحدث عن مرحلة بن نبي المصرية ـ إدارته للعديد من المناقشات والسجالاتالفكرية ، مع أبرز مفكري وعلماء مصر ، أمثال الشيخ محمد أبو زهرة ، والدكتورمحمدعبد الله دراز ، والكاتب الإسلامي الشهيرالشهيد سيد قطب ، وما تزال النخبة الثقافيةفي مصر تتذكر هذه المرحلة ، وتكتب عنها العديد من الصفحات ، كمناظرة بن نبي وسيدقطب حول مفهوم الحضارة والمدنية ، وكذا تأثير فكر بن نبي في العديد من أصحابالأقلام الذين كانوا ينتبذون بفكرهم جهة اليسار أو يعيشون حالة من الشك والاضطرابالمنهجي والمفاهيمي ، ومن أشهر هؤلاء الكتاب ، الطبيب المفكر" مصطفى محمود " . فلاغرو أن نجد الدكتور عبد الحليم عويس يقول عن هذه القضية : " أصرح بأن الفكر الذييمكن أن يُعزى إليه قيادة مصطفى محمود إلى الإسلام هو فكر أستاذنا مالك بن نبي..فمالك بن نبي ـ ذلك المفكر الإسلامي الجزائري الكبير ـ قد تمكن من خلال كتبهالرائدة العظيمة : شروط النهضة ، الظاهرة القرآنية ، مشكلة الثقافة ، في مهبالمعركة ، وغيرها ، قد تمكن من تكوين جيل من المثقفين الإسلاميين ولاسيما في مصروالجزائر.. " ( من كتابه : العقل المسلم في مرحلة الصراع الفكري . ص 106 ) … و من أقوال الشيخ العلامة محمد الغزالي ـ الذي تعرف على بن نبي في القاهرة في لقاء خاص ببيتالمؤرخ علي الغتيت ـ شهادته في بن نبي ، وهي شهادة تنحو منحى ما ذكره الدكتور عويس .

الـــمــرحـــلــة الأخـــيــرة مــن حـــيــاة بــن نـــبـــي:

في سنة 1963م عاد الأستاذمالك بن نبي إلى الجزائر ، بعد عدة سنوات قضاها في مصر والمشرق العربي ، حيث تقلدمناصب كثيرة منها : مستشار التعليم العالي ، ومدير جامعة الجزائر ، و وزير التعليمالعالي ، غير أنه ولظروف أحاطت به ، استقال سنة 1967م ، ليتفرغ تفرغا كاملا للعملالفكري ، وتنظيم الندوات ، وإلقاء المحاضرات ، كما اهتدى إلى تأسيس ملتقى الفكرالإسلامي ، الذي كان يُعقد أسبوعيا في بيته ، وكان يؤمه كثير من الشباب من الجزائروالبلاد العربية وأوروبا ؛ وقد تبنت السلطات الجزائرية في ذلك الوقت ، فكرة هذاالملتقى ، فأصبح يُعقد سنوياً ، وقد اشتهرت به الجزائر ، إذ كان تظاهرة فكريةثقافية فريدة من نوعها ، حتى أصبحت الرحال تُشد إليه ، لنوعية المحاضرات التي تلقىفي رحابه ومستوى العلماء والمفكرين والإعلاميين الذين يحضرون أشغاله . وظل كذلك حتىأقبلت السنوات العجاف ، ودخلت الجزائر في مفازة من الفوضى ، بسبب فتنة سياسية بغيضةمؤلمة ، فتوقف هذا الملتقى العظيم الذي كان بحق جامعة إسلامية فكرية متنقلة .
ظل بن نبي دؤوباً في عمله الفكري ، وتأليف الكتب القيمة ، كما بدأ يجدّ فيتعلم اللغة العربية ، حتى أتقنها ، فكان أول كتابألفه باللغة العربية هو كتاب " الصراع الفكري في البلاد المستعمَرة" ،كما أكملمذكراته " شاهد القرن " أيضا باللغة العربية ، و لانستبعد أن يكون بن نبي ، قدكتب العديد من مؤلفاته المفقودة بلغة الضاد.. ومنذ حلول العام الميلادي 1973 بدأيشعر بإرهاق عام يسري في أوصاله ، وما يكاد يختفي حتى يعود من جديد ، وفي يوم 31أكتوبر 1973 أسلم الروح الطاهرة لبارئها الكريم ، فحزنت الجزائر على فقده و ودعتهالجماهير إلى مثواه الأخير.. رحمه الله وطيّب ثراه وجعل الجنة مثوه… لكن أفكارهالبديعة ، التي تشبه في عمقها وترتيبها ، نظام المعادلات الرياضية ، استمر إشعاعهاوتأثيرها ، حتى اليهود(كيان بني صهيون أراد خطفه مرتين للاستفادة من عبقريته ، و فكره يدرس بالجامعات الاسرائيلية و بمعاملات تصل الى 7) تفطنوا لأفكار بن نبي ، حيث أُنجزت حوله أطروحات جامعية ،نوقشت في بعض جامعات " إسرائيل " !!وربما جاز لي القول بأن المثقفين الجزائريين همأقل الجميع اهتماما بأفكار هذا الرجل العبقري الذي لانكاد نعثر له على نظير من بينمفكري الأمة الإسلامية.. وصدق العرب القدماء الذين كانوا يقولون ( أزهد الناس فيالعالِم أهلُه وجيرانُه)

آثــار مـــالـــك بـــن نــبــي الــفــكــريـــة:


خلّف بن نبي تراثاً فكرياً ، أعتُبر فريداً ومتميزاً في مجال تصوير الأزمةالحضارية لدى المسلمين ، وتجسيد الأوهام والعراقيل التي تعوق المجتمع الإسلاميالمعاصر ، وتحول دون إقلاعه الحضاري المرتقب ، واستئناف دوره الرسالي في الشهودالحضاري ، ذلك الدور العظيم الذي توقف ، وفقد جميع عناصره المشعة ، بل ضمرت فعاليته، حتى على مستوى الذات منذ انقضاء عهد الموحدين . وتراث بن نبي الفكري قسمان. يتمثلالقسم الأول في المؤلفات المطبوعة المشهورة ، بينما يتمثل القسم الثاني في المؤلفاتالتي ما تزال مفقودة إلى يومنا هذا.

أ ـ الـــمــؤلــفــات الــمــطبــوعــة:

1ـالظاهرة القرآنية
2ـ شروط النهضة
3ـ حديث في البناء الجديد
4ـالإسلام والديمقراطية ( يوجد ضمن كتاب تأملات في طبعته الجديدة)
5ـ مشكلةالأفكار في العالم الإسلامي
6ـ مذكرات شاهد القرن ( الطفل + الطالب)
7ـ ميلاد مجتمع
8ـ أثر المستشرقين في الفكر الإسلاميالحديث
9 ـ المسلم في عالم الاقتصاد
10ـ فكرة كومنولثإسلامي
11 ـ في مهب المعركة
12 ـ مشكلة الثقافة
13ـ بينالرشاد والتيه
14 ـ تأملات
15 ـ لبيك ( وهي الرواية الوحيدة التيكتبها بن نبي ولم تترجم للعربية بعدُ)
16 ـ وجهة العالم الإسلامي ( هذاالكتاب نُشر بعنوان: نداء الإسلام ، كما نُشر بعنوان : مستقبل الإسلام ، أي أن لهثلاث ترجمات على الأقل)
17 ـ النجدة : الشعب الجزائري يُباد ( وهو رسالةصغيرة كتبها في القاهرة ، مساهمة منه في كشف جرائم الإبادة التي تعرض لها الشعب الجزائري على يد الاحتلال الفرنسي)
18 ـ دور المسلم ورسالته في الثلثالأخير من القرن العشرين
19 ـ الفكرة الإفريقية الآسيوية
20 ـ الصراع الفكري في البلاد المستعمَرة

ب ـ الـــمــؤلــفــات الــمــفـقــودة:

21 ـ دولة  مجتمع إسلامي
22 ـ العفن أو( الغسيل ) ( هو الجزء الثالث من مذكرات شاهدالقرن)
23 ـ خطاب مفتوح لخروتشوف ( رئيس الاتحاد السوفياتي آنذاك )
24 ـ نموذج المنهج الثوري
25 ـ المشكلة اليهودية
26 ـ اليهودية أم النصرانية
27 ـ دراسة حول النصرانية
28 ـ العلاقات الاجتماعية وأثر الدين فيها
29 ـ مجالس دمشق ( وهي مجموعة من المحاضرات والمسامرات الفكرية قدمها في دمشق)
30 ـ مجالس تفكير ( مجموعة من الدروس والتحليلات الفكرية أدارها في بيته قبل وفاته)
العبقري – الذي سبق زمانه بمئات السنين – الأستاذ مالك بن نبي ( رحمه الله تعالى) و سامح
الشباب الجزائري لإهمالهم لمثل هذا المفكر العظيم الذي كل العالم يعرفه إلا المثقفين الجزائريين.

http://ghuther.blogspot.com/2010/11/blog-post_14.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
مـــالـــك بن نبي رحمه الله الذي أهملناه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الأولى :: حياة مالك بن نبي وسيرته الذاتية-
انتقل الى: