منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سهرة اليوم تفعيل أفكار مالك بن نبي في الواقع الاجتماعي للأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: سهرة اليوم تفعيل أفكار مالك بن نبي في الواقع الاجتماعي للأمة    الأربعاء مايو 07, 2014 4:37 pm


الأربعاء 07/05/2014 سا 21 بتوقيت الجزائر (غرينيتش + 01)

د.حسان عبدالله

السلام عليكم

عنوان الجلسة
تفعيل أفكار مالك بن نبي في الواقع الاجتماعي للأمة
مركز الرشد نموذجا يوليو 2011- انقلاب يونيو 2014...




كثيرة هي أفكار الإصلاح في الأمة ’ إلا أنها تعانى غياب التفعيل وأهمها الاقتراب من الواقع مقصد الفكرة الإصلاحية ’ فالناس في النهج التغييري الإسلامي هم مقصد الإصلاح و التغيير
فكرة مركز الرشد وارتباطها بالقراءة الحضارية لأفكار مالك بن نبي:
فكرتان عند مالك كانتا السبب في نبت فكرة مركز الرشد وفكرة ثالثة لديّ :
الفكرة الأولى: مراكز استقطاب التفكير/ توظيف الطاقة الحيوية,
(لتشكيل الوعي العام وتحقيق الرؤية الكلية للأمة)
وتقوم هذه المراكز بتوظيف الطاقات الحيوية لأفراد المجتمع, وذلك من خلال توجيه عملية البناء الفكري والثقافي فيه, من أجل تهيئة المناخ لإعداد الشخصية الحضارية المطلوبة التكوين وهو ما يتم عبر التركيز على المحاور التالية في هذه المراكز:
o مفاهيم جديدة تحل في التكوين العقلي لشخصية المسلم الجديد.
o أفكار جديدة تواجه حالة الجمود والاستلاب.
o نماذج مثالية جديدة لعالم ثقافي مستمدة من الوحي.
ومراكز استقطاب التفكير عند مالك هي: تلك التي تحدد لكل جيل ضرورات الحياة وروح العصر، أي الفلسفة العامة التي تسيطر على الأفكار، لا في مستوى النخبات المثقفة فحسب؛ بل في مستوى الجماهير، فتتكون هكذا نقط تقاطع والتقاء، تتقاطع أو تلتقي فيها التيارات الفكرية التي تعبر عن روح العصر".
والفكرة الثانية: الأمة المرشدة: و "الأمة المرشدة" وهذا المفهوم يحمل في جوانبه مقصدية شهادة الأمة ووسطيتها .... فالأمة المرشدة كما يؤطر لها مالك هي : القائدة لطريق الحق والهداية والبلوغ الحضاري هي "الأمة الوسط" الشاهدة على الناس.
والفكرة الثالثة الخاصة بي هي: كيفية فتح قنوات للوعي تصل ما بين حركة الناس وجهود الإصلاح المعرفي في الأمة, وذلك انطلاقا من محورية فكرة الناس في التغيير ...وهي فكرة قرآنية أصيلة انحاز لها مالك في دعوته إلى تأسيس مراكز استقطاب التفكير .. فمراكز استقطاب التفكير عند مالك هي: تلك التي تحدد لكل جيل ضرورات الحياة وروح العصر، أي الفلسفة العامة التي تسيطر على الأفكار، لا في مستوى النخبات المثقفة فحسب؛ بل في مستوى الجماهير، فتتكون هكذا نقط تقاطع والتقاء، تتقاطع أو تلتقي فيها التيارات الفكرية التي تعبر عن روح العصر".
ووظيفة المركز بالأساس كما طرحتها في التحرير المبدئي له هي: البناء الفكري ذلك البعد الغائب في مشروعنا الحضاري ...و يتضمن جانبين هما : التكوين العلمي والبناء المعرفي وهما ضمن اسم المركز ( مركز الرشد للتكوين العلمي والبناء المعرفي) ..
مرفق 1, 2 أنشطة المركز خلال عامين تقريباً من يوليو 2011 وحتى 30 / يونيو 2013
القضية الأساسية لمركز الرشد
البنــــاءُ الفكــريّ ..
[وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ] {النحل:44}
البناء الفكري الذى نقصده يتشكل من ثلاثة جوانب
عملية ومهمة ووظيفة (رسالة)
أولاً: البناء الفكري عملية يتحقق من ورائها
• ¬امتلاك العقل المسلم تصور متكامل نحو الإنسان والكون والله، يصدر من مرجعيته العليا المتجاوزة ( متجاوزة عن الخلق)، يستطيع بها تفسير الظواهر، وردها إلى أسبابها ومسبباتها الحقيقية من خلال هذا الميزان "المتجاوز"، وهذه العملية - عملية البناء الفكري – تتم عبر تراكمات – باعتبارها بناء – تتولد عنها قناعات تصدر عنها، من خلال هذه الرؤية / التصور الكلي عن الله والإنسان والكون والتى تبدأ من خلال الإجابة على التساؤلات الكبرى: الخلق، والمصير، والخالق، والتكوين، والهدفية، وصولاً إلى التضمن في مناهج العلوم والمعارف، وبرامج التربية والاقتصاد والسياسة والاجتماع.
بمعنى آخر يسعى البناء الفكري إلى إعادة تصميم الذهنيات الإسلامية وفق منهج متكامل يتوافق مع الفطرة والعقل, منهج لا يعانى من الأزمات بداخله, ولا يسبب أزمات في واقعه, منهج يتسم بالشمول والتوازن, والاتساع والانفتاح والتعقل.
والبناء الفكري بهذا المقصد (المعنى) لازم صوب تحقيق أمرين، الأول: مواجهة مظاهر تبديد العقل المسلم والقضاء على أسبابها.. والأمر الثاني: تجسير العلاقة بين مصادرنا الفكرية (الوحي ومعطياته في الحياة العقلية للإنسان) وبين ذاتنا المعاصرة, هذه العلاقة التى انقطعت منذ قرون فأورثت الجفاء بين الوارث والموروث.
نتعرض لهذين الأمرين بشئ من التفصيل..
أولاً: تبديد العقل (مظاهره، أسبابه، نتائجه)
تبديد العقل : التبديد ..التفريق, بدد الشئ فتبدد أى فرقه فتفرق, ومنها تبديد الطاقة أى تفريق الطاقة إلى أنواع أخرى غير لازمة في عملية ما , و بدد المال :أى أنفقه في غير موضعه..
أما تبديد العقل فنقصد به انحرافه عن أداء رسالته التى خلق من أجلها وهى "حمل الأمانة" ومظهرها " العمران" ونتاجها " التزكية" و" الهداية"..
ومن مظاهر تبديد العقل وأسبابه
• الجمود على الموجود من المعارف والعلوم والمناهج التى أنتجها العقل في إحدى مراحله, والتوقف عندها ظناً منه بكفايتها , ومن ثم فهو يركن إلى هذه العلوم والمعارف والمناهج التى توصف بالتاريخية في التفسير والتحليل لحاضره ومستقبله, على الرغم من أن ذلك النتاج العقلي كان معبراً عن مرحلة تاريخية قد تولت [تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ...] {البقرة:134}
ومن تبديد العقل-أيضاً-
• انشغال العقل بالفرع وفرع الفرع وفرع فرع الفرع حتى ترك الأصل..حتى يصل إلى لا شئ من كليات المعارف والعلوم والحقائق, وهذا الانشغال أنتج ذلك العقل التجزيئي الذي يركز على الفروع ويضخمها ويضعها في بؤرة الشعور والضوء أو يستبدل الفرع بالأصل, غافلاً عن رؤيته الكلية وأبعادها المنهجية والمعرفية, وهو ما يخالف منهاجية النبوة: عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك , قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” وقوله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا ".أي صغائرها.
ومن تبديد العقل –أيضاً-
• الركون إلى الغير (الأخر الغربي) واستعارة رؤيته ونموذجه، على الرغم من التباينات والتناقضات التى تملأ تلك الرؤية والتهافت الكامن في ذلك النموذج بالإضافة إلى النهي الشرعي عن ذلك [وَلَا تَرْكَنُوا] {هود:113} " والنهي العقلي لامتلاك المسلم المواد الخام لصناعة رؤية ناجزة حضارية عجز عن تفعيلها واستسهل عملية "الاستيراد" فأصبح "عالة عقلية" تارة و"عطالة فكرية" تارة أخرى، وهذا الركون جعله في حالة من التباطؤ المعرفي، مما عرضه إلى آفات الركون من: الجهل والخرافة؛والاختزال والتسطيح لأنه لم يعد بحاجة إلى الإنتاج المعرفي، الذى تولاه غيره، واستبدله الله به، نتيجة لتخلفه عن سنن "الكد" و"الكبد" " والعمل الصالح"، فاستحال إلى الدعة والكسل والتواكل لا التوكل.
ومن تبديد العقل-أيضاً-
• إهمال "المراجعة" و"النقد" للذات، على الرغم من أصالة فكرة "المحاسبة" في النهج الإسلامي [وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ] {الإسراء:13} ، والتي من أهم متطلباتها "مراجعة الذات" ونقدها ببيان عناصر "الصواب والخطأ" و" التقدم والتأخر" و" السداد والانسداد", واتخاذ الكتاب ( القرآن) ميزاناً ومعياراً لتلك المراجعة إلا أن "العقل المسلم" تخلى – أيضاً – عن " الميزان" و"الوحي"، كمعيار حاكم منهجي ومعرفي وسلوكي ووجداني، واستبدله بمعايير أخرى، وضعية، بقصد أو بجهل , فنتج عنها: الغفلة عن منهج الإصلاح وعن مساراته وسننه في الكون والإنسان , واختلال مبدأ التوازن بتقديس ما ليس بمقدس، وتعظيم ما ليس بمعظم، وتقديم ما لا يجب تقديمه، وتأخير ما لا يجب تأخيره.
ومن المفاهيم التى رُوِجَ لها-تقعيداً لإهمال المحاسبة والمراجعة- هو أنه "ليس علينا إدراك النتائج" , وأدى هذا القول إلى التراجع عن فكرة المحاسبة والمراجعة وفقد التصويب والاعتراف بالخطأ والقصور في العمل فأصبحنا نرى كل عملنا حسناً سواء أدى إلى النتائج المرجوة أو لم يؤد, وهذا مخالف لنهج الراشدين وفهمهم للمنهج القويم وهو ما يتقعد في إجابة عمر ابن الخطاب عندما تحول برعيه من الوادي المجدب إلى الوادي المخصب.. كيف تفر من قدر الله ؟ قال أفر من قدر الله إلى قدر الله.
ومن تبديد العقل-أيضاً-
• الانحراف عما حفظ الله به العقل من التبديد, مما يؤدي إلى هلاك طاقة العقل ووعيه, مثل:
- التقليد بغير بصيرة؛ لأن التقليد بغير بصيرة يؤدي إلى فقدان الوعي المنهجي والمعرفي، ويؤدي إلى الاعتقاد بالضلال في مقابل الكفران بالحق، وإتباع سبيل الغي في مقابل ترك سبيل الرشد. ويترتب على التقليد أيضاً :
o تعطل السير والنظر، والبحث والنصب والكد. وهي كلها من أعمال العمران والهداية.
o التعصب الذي يؤدي إلى الانغلاق، وهو ضد النهج القرآني المنفتح، المبصر، الواعي.
وقد ذم الله التقليد في مواضع شتى:
[وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ] {المائدة:104}
[اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا] {التوبة:31}
[وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا] {الأحزاب:67}
• والغفلة عما حفظ الله به العقل مثل:
– تأسيس العقل والوجدان على الحق واليقين في مقابل الشك والارتياب [ أَفِي اللهِ شَكٌّ] {إبراهيم:10} [أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ] {الإسراء:49} " واليقين هو معيار البناء (أى بناء) إيماني، معرفي، اجتماعي، أما الشك فهو معيار الهدم، (أي بناء) إيماني معرفي، اجتماعي.
– رفض كل ما يتنافي مع العقل مثل: التناقضات وجمع الأضداد: استناداً إلى القاعدة القرآنية [لَا يَسْتَوِي] .
– البحث عن الحق والحقيقة، والدلائل والبراهين [قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ] {النمل:64} .
– إحياء فضاء وفضيلة "ويسألونك" والتى وجهت للنبي صلى الله عليه وسلم لبيان طبيعة الرسالة وطبيعته.
ومن تبديد العقل-أيضاً-
• الخلل في النظرة إلى عالم "التنظير" وواقع "التطبيق"، بالفصل بينهما أو ترجيح أحدهما على الآخر والانزلاق نحوه، فَيُفْقَد جناح "الفكر" تارة عند الانزلاق إلى التطبيق ويفقد معه العلم، ويعتمد على الممارسة غير المؤسسة على القاعدة القرآنية [فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا] {الفرقان:59} ، أو يحلق العقل في عالم "الفكر" و"النظر" فيفقد "العمل" و"الحركة" فلا يكون لفكره أى نفع، ولا لنظره أية فائدة، إنه "الميل" الذى حذر منه الشارع [فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ] {النساء:129} وأكد على ضده وهو "التوازن" "[اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى] {المائدة:8} .
ومن تبديد العقل-أيضاً-
• السير بلا منهج في النظر والاكتساب. أو السير بمنهج منحرف يناقض الفطرة وكلا السيران مشوهان للعقل والوجدان والسلوك. لذا فإن "الشارع" سبحانه وتعالى أكد على "الشرعة" و"المنهاج" [لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا] {المائدة:48}
ومن تبديد – العقل – أيضاً -
• إقصاء الآخر (الدينى والفكري والسياسي) على الرغم من أن القرآن كان يعرض حجج المخالفين له، والكافرين برسالته ويطالبهم بالبرهان، ويؤكد دائماً على سنة "الاختلاف" المجعولة في الكون والخلق كله.
و مما ساهم في تبديد العقل –أيضاً-
• الاختراق الثقافي والفكري، الذى أصاب العقل المسلم في مفاهيمه وتصوراته الأساسية حيث استبدل الأصيل في المفاهيم والتصورات بالبديل الوافد، ونقلت إليه صراعات ذلك الوافد وثنائياته وتناقضاته وأضداده.
• فقدان المناخ الفكري والثقافي للعمل العقلي, ومن ثم تراجع العمل الذهني للمفكرين والمثقفين وتراجع دورهم في صياغة العقل المسلم بما يتوافق مع أصوله ومستجداته, ففرِّغ العقل لصالح عمليا ت الاستهلاك الفسيولوجي, والبحث عن طرق لسد الاحتياجات الطبيعية والغرائز. وهو ما ترتب عليه فقدان قيمة " عالم الأفكار" لصالح عالم الأشياء والتشيؤ.
• غياب العقل عن قانون " السنن " واستبداله بالعشوائية أحياناً و العبثية أحياناً أخرى كمنهج للحياة. والسنن هي القوانين الثابتة التي جعلها الله للحياة والإنسان والكون, فلا عشوائية ولا عبثية في الخلق والكون :
[وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ] {الأنبياء:16}
[سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا] {الفتح:23}
[إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا] {الكهف:84}
[فَأَتْبَعَ سَبَبًا] {الكهف:85}
[ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا] {الكهف:89} , [ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا] {الكهف:92}
هذه السنن لا تحابى أحد ولا تميز بين مؤمن وكافر [كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا] {الإسراء:20} .
ومما يساهم في تبديد العقل -أيضاً-
• عدم امتلاك العقل المسلم القدرة والرغبة لإعادة اكتشاف منهاجية التعامل مع أصوله ومستجداته ( أى غياب الاجتهاد) ومما ترتب على ذلك:
- فقد الضوابط المعرفية والمنهجية الناجزة التي تجعله قادرا على "التنزيل" –تنزيل قيم الوحي على الواقع.
- فقد أدوات التشخيص الفاعلة لأزمته الحضارية؛ مما ألجأه إلى استيراد أدوات غيره فشخصت له مرضه على غير حقيقته, فتعاطى الدواء الخطأ فازداد مرضه وطالت أزمته.
ثانياً: البناء الفكري كمهمة
أما البناء الفكري كعمل ومهمة -يقوم بها من اقتنع بقيمة الفكرة في مشروعنا الحضاري- فيتمثل في :
" القيام بتحريك الأفكار، وتطويرها، ونشرها، وإقناع أهل الرأي والفكر والتوجيه بها، وتحويلها إلى عناصر فاعلة، تمتزج بمناهج التربية وبرامج الإعلام في المجتمع، بحيث تشكل تياراً مستمراً، يزداد اتساعاً بتكاتف الجهود وتنسيقها، حتى تستجيب له مراكز القرار، وتتواءم معه، إن أرادت أن تستمر في أداء دورها كأداة معبرة عن ثقافة هذا المجتمع وخياراته وإلا وجدت نفسها في عزلة عنه، متخلفة عن آماله وقدراته، وسرعان ما يتجاوزها الزمن وتجرفها الأحداث" (محي الدين عطية / المسلم المعاصر، العدد 62، ص5).
وهذا يتطلب تكوين قاعدة فكرية؛ بل قواعد متنوعة في مجال العلوم والمعارف ومجالات العمل الثقافي والتربوي والدعوي تحمل الفكرة في شكل مؤسسي لتمثل قاطرة يلتف حولها من يعمل في هذه المجالات, ليتم من خلال هذه القواعد تكوين الوعي النوعي والجمعي بأهمية هذه الأفكار ودورها في تطوير المجتمع والنهوض بالأمة.
ثالثاً: البناء الفكري كوظيفة
أما من حيث وظيفة البناء الفكري فتتمثل في "إعادة تشكيل العقل المسلم وصياغته" وذلك بهدف:
-تحرير العقل من القيود والأسوار التى فرضت عليه من (الداخل والخارج).
- تخليص العقل من العجز الداخلي والخارجي أو تحقيق دعاء ومعادلة عمر ابن الخطاب "اللهم إني أعوذ بك من جلد الفاجر وعجز التقي".
من لوازم البناء الفكري
المواد الخام الوسائل والأدوات الخصائص
المواد الأساسية الثقيلة
(الوحي، القرآن والسنة)
مواد مُشَكَلة
- العطاء الإنساني الإسلامي في حضارتنا في ضوء الوحي المنهج و العقل وأدواتهما
- الفهم
- الاستيعاب
- النقد
- التجاوز
- تقديم البديل
- الحكم
- التقويم التأني ( التدرج)
الصبر
الزمن والاستمرار
النضج
رابعاً: دورنا في مركز الرشد
تجسير العلاقة بين مصادرنا الفكرية وذاتنا المعاصرة
تجسير العلاقة بين "مصادرنا الفكرية وذاتنا المعاصرة" إحدى الوظائف الأساسية في عملية "البناء الفكري"، وذلك للقضاء على حالة / الانفصال / العزلة/ والجهل بهذه المصادر الأصيلة لبنائنا الفكري وهذه المصادر تحديداً هي الوحي: القرآن والسنة، ومنتجات العقل المسلم في ضوئهما( التراث) وما يتضمنه من علوم ومعارف ونظريات مثلت معطى حضارياً مميزاً للعقل البشري – بصفة عامة – وللعقل المسلم بصفة خاصة.
إن حالة الانفصال / العزلة / والجهل بهذه المصادر، كانت بالأساس لانعزال المفكرين والمثقفين -الذين يعتبرون القنوات الأصلية لتوصيلها إلى لمجتمع المسلم- عن هذه المصادر، وذلك إما بفقدانهم الوعي بها، أو الانشغال عنها بمصادر أخرى وضعية؛ ومن ثم فإن تجسير العلاقة بين مصادرنا الفكرية الأصلية، وذاتنا المعاصرة : تتطلب
1- تعرف المفكرين والمثقفين، والمؤمنين بضرورة "البناء الفكري" - باعتباره العمود الفقري لمشروعنا الحضاري- على هذه المصادر في روية وتدبر، وهو ما يحتاج إلى صبر وتؤده، فإن ما انقطع في قرون يصعب تداركه في سنوات قليلة، فضلاً عن شهور أو أيام.
2- الاستيعاب الكامل للتصورات الأساسية التى تمدنا بها هذه المصادر لاسيما (الوحي) باعتباره العنصر الثابت في منظومتنا القيمية، والذى يدور حوله النظر والاجتهاد .
3- تصميم خارطة معرفية لمصادرنا الفكرية ومعطياتها الحضارية، والبحث المعمق في عناصر هذه الخارطة.
4- العناية بمسألة "المفاهيم" نظراً للالتباس، والزيف، والزيغ، والعبث الذى طرأ عليها في منظومتنا الفكرية المعاصرة من خلال "الاختراق الثقافي" و التغريب"، ورد هذه المفاهيم إلى أصولها ووزنها بـ"الميزان" و"الكتاب". وبيان ملامح انحرافها وكشفه .
5- إدراك قواعد التعامل مع مصادرنا :
-القــرآن .
-السنـــة .
-التـــراث .
6- إدراك قواعد وضوابط التعامل مع فكر الآخر( تحديداً الفكر الغربي الحديث والمعاصر) وذلك لتجنب الخلط وسوء الفهم عند التعرض لهذه المصادر بغير منهج سليم يحدد قواعداً للتعامل الصحيح وضوابطا للفهم.
7- الاعتقاد التام بأن عملية "البناء الفكري" هي قبل البناء العلمي - أو التخصص في فن من الفنون، أو تسير معه ملازمة له، فإن إبداع العقل المسلم في فن من الفنون لابد وأن ينطلق من "تصوراته الأساسية" تحدد له المسار والمنهج، وتضبط له إشارات السير والنظر، وتوضح له الغاية والغائية .

صور لبعض أنشطة مركز الرشد
صورة ‏د.حسان عبدالله‏.
صورة ‏د.حسان عبدالله‏.
صورة ‏د.حسان عبدالله‏.
صورة ‏د.حسان عبدالله‏.
إلغاء إعجابي ·  · مشاركة
أنت و‏أمل الحياة‏ و‏‎Tahar Hoceini‎‏ و‏حسن ابو سعدة‏ و‏‏9‏ آخرين‏ معجبون بهذا.

د.حسان عبدالله هويدا حمدي دار الهدى للنشر السعودية Ahmed Ebrahim Ahmed Elkot
ساعة واحدة · أعجبني · 2

حسن ابو سعدة رائع جدا جزاكم الله خيرا
ساعة واحدة · أعجبني

حسن ابو سعدة تحليل رائع د.حسان عبدالله يحتاج الى وقت كثير من النقاش لانه يؤسس لمفاهيم و جهود مهمة جدا
ساعة واحدة · أعجبني · 1

حسن ابو سعدة كذلك يتطلب ماتحليلكم للنتائج التى وصل اليها المركز و احصاء التاثير على الجمهور
ساعة واحدة · أعجبني · 1

حسن ابو سعدة و كيفية استمرار هذا الجهد القيم على الرغم من الظروف فى مصر و هل يمكن اعادة تاسيس مركز الرشد عبر الانترنت حاليا فكثير من الجامعات و الاكاديميات موجوده على الانترنت و تمارس هذا الجهد بمهارة تستحق الاشادة و الميزه ان جمهورك سيتسع لشريحة اكبر عبر الامة لان ماراه ان هذه الامة لن تقوم الا بصورة جماعية
ساعة واحدة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله محمد عوض
ساعة واحدة · أعجبني

حسن ابو سعدة كذلك الجانب المهم جدا هو التنسيق بين كافة المؤسسات التى تهتم بالفكر عبر الامة لنتحرك بالعقل الجمعى فلا يليق فى وقت تموت الامة جوعا من قلة الوعى و غياب الفكر ان نعمل فرادى بخطوات بطيئة فلنبدا دوما من حيث انتهى الاخرين و تعمم التجارب الناجحة
ساعة واحدة · أعجبني · 2

زيناء ليلى رائععععععععع.
ساعة واحدة · أعجبني · 1

زيناء ليلى اتمنى ان يجد طريقه .ويعود وهجه.ويبقى منارة يهتدى بها .
ساعة واحدة · أعجبني · 2

حسن ابو سعدة ايضا مهم جدا تقييم مركزكم كمؤسسة ولو عادت الايام هل كان سيدار المركز نفس الطريقة ام ماهى سبل تطويره
ساعة واحدة · أعجبني · 1

زيناء ليلى أعتمد كثير من مفكرين على افكار الشيخ مالك بن النبي.وقد لاحظت من خلال متابعتي لهم انهم اكثر الناس الذين اهتموا ببناء العقل العربي.
الامررليس سهلا.ولكن يحتاج لان نبقى معا
57 دقيقة · أعجبني · 2

Nassim Battou اتقصد بانه ليس هناك ارتباط بين الفكرة والواقع وهذا راجع لغياب ثلاثة امور عدم وجود مراكز الاستقطاب كالجامعات مثلا.....وعدم وجود اتصال بين الامة او النخبة المثقفة و الامة المرشدة ....والاخيرة لا وجود لقنوات الحوار بين الطبقات بكل مستوياتها التي تخلق روح وفكرة النهضة في نفس الامة.
56 دقيقة · أعجبني · 2

زيناء ليلى اظن ان تحديد مشكلة هي نصف الحل.
انا اختلف معك من حيث قنوات الحوار.فالزمن مفتوح لحملات توعية وتنمية وتدعمها اكثر من جهة تعليمية كالجامعات.
التواصل بين الامة والنخبة .هذه فجوة لاتحل الا بالاعلام.الذي لابد من الاعتماد عليه.وبه تسوق الافكار وتطرح .ثم لابد من النخب ان تصل للسياسة وتتقن فنها ....رؤية المزيد
50 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله أخى الاستاذ حسن: هذا المركز أنشئ فى مدينة بنها أى فى الاقاليم وليس فى القاهرة المدينة..ولقد استطاع بفض الله والجهود المتواضعة التي قدمها أعضاء ادارة المركز أن يصل لما يقرب من 5 محافظات مصرية كانوا من رواده ..فى خلال العامين استفاد من خدماته الثافية ما يقرب من 500 شخص أو يزيد ..ولولا الانقلاب لاستمر فى التوهج والانتشار ..
50 دقيقة · أعجبني · 3

د.حسان عبدالله أحى الاستاذ نسيم نعم تماما ما تقول ..ولهذا فنحن فى حاجة الى مراكز استقطاب مستقلة عن اى نظام سياسي او او احزاب يستم بالاستقلالية الفكرية والانتماء الى الأمة يكون هو معيار العمل فيها
49 دقيقة · أعجبني · 4

د.حسان عبدالله
https://www.facebook.com/Allroshd?fref=ts

مركز الرشد | للتكوين العلمى والبناء المعرفى
للتسجيل بالمركز يرجى التواصل على هذا الرقم د/ حسان عبدالله 01062903235
المجتمع: ‏1,351‏ معجب بهذا.
46 دقيقة · أعجبني · 2 · إزالة المعاينة

Nassim Battou اختي ليلى اعطيني قناة واحدة فقط ليست تجارية وهدفها الاسمى هو النهوض بالامة الاسلامية .......انها تراجيديا النهضة
45 دقيقة · أعجبني

حسن ابو سعدة اعلم ذلك اخى د.حسان عبدالله و هو جهد رائع و ارجو ان تستمر فى هذا الامر و يمكنك انشاء مثل هذا المركز عبر قاعة الكترونية تصل الى جمهور اكثر لنتسفيد من جهودكم و علمكم
45 دقيقة · أعجبني · 3

Nassim Battou الا توافقني د/ حسان بارك الله فيك
44 دقيقة · أعجبني · 1

حسن ابو سعدة ماذكرته اعجابا بالتجربة و رؤية انها تستحق اكثر من ذلك و خاصة ان انقلاب مصر ياكل الاخضرو اليابس و العدو الاول له هو الفكر
42 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله الاعلام مهم والنظام السياسي مهم ولكن ينبغي ان يكون الاثنين ناتجين عن وعي مجتمعى حقيقي يكون ناتج وممثل عن هذا الوعي وهنا يمكن ان يقوم بدور رائد وتغيير ايجابي
42 دقيقة · تم تعديل · أعجبني · 1

حسن ابو سعدة ولقد شرفت بلقاء حضرتكم فى بعض ندوات مركز الدراسات المعرفية و اعلم قدر علمكم و قمت بمتابعة بعض ندواتكم عبر صفحتكم فهى تجربة تستحق الاستمرار
41 دقيقة · أعجبني

د.حسان عبدالله استاذ حسن بارك الله فيكم ..المناخ مهم ...
40 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله نعم اخى نسيم ..المناخ مهم لغرس مثل هذه الأفكار
39 دقيقة · أعجبني · 1

حسن ابو سعدة بالطبع و للاسف لن يتوفر المناخ الجير ولو لفتره مؤقته و هذا حال للاسف معظم الدول الاسلامية فلابد من بحث حلول غير تقليديه ازمة شعوبنا الوعى و حكوماتنا لن تتبنى تنمية هذا الوعى لذا على المفكرين انتاج القنوات البديلة
38 دقيقة · أعجبني · 2

حسن ابو سعدة و من محاسن الابتلاء فى مصر رؤية كيف يستطيع الشباب انتاج الميديا و الافكار عبر القنوات الجديثه للاتصال مثل اليوتيوب و كذلك نستطيع نشر الفكر عبر مجموعة من المحاضرات القصيرة و المقاطع كذلك يمكن صياغة بعض الافكار كاعمال فنية و هكذا
37 دقيقة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله تحويل الفكرة إلى مؤسسات ثقافية تنتشر افقيا وراسيا فى الامة ينبغي ان يكون الشغل الشاغل لكل مهتم بالامة
36 دقيقة · تم تعديل · أعجبني · 1

حسن ابو سعدة لدينا حاليا اكاديميات تهتم بالفكر و كل عملها اون لاين يقبل عليها الشباب من مختلف الاعمار و البلدان مثال معهد مفكر و اكاديمية بناء المفكر و اكاديمية اعلامى و هكذا
36 دقيقة · أعجبني

حسن ابو سعدة لو استسلمنا للامر الواقع سنظل نقاد بالعصا حكومات عميلة وضعها الاستعمار و شعوب قابلة للاستعمار فلابد من الخروج من هذه الحلقة
35 دقيقة · أعجبني

د.حسان عبدالله الاون لاين بديل ..ولكن الاصيل هو التفاعل الاجتماعي
35 دقيقة · أعجبني · 2

حسن ابو سعدة كما هناك ابداع الاحتجاج لابد من ابداع الافكار و ابداع الحراك و ابداع التعليم
34 دقيقة · أعجبني · 2

حسن ابو سعدة بالتاكيد
34 دقيقة · أعجبني

حسن ابو سعدة متفق معك
34 دقيقة · أعجبني

وا ئل حسين أحمد
Ladies and gents,, good evening,, First of all I would like to mention this strategic point of interaction and concrtization of our ideas,, and the ideas of the Doctor Malek ibn Nabi....I would like to ask, why shoud'nt we continue the path way of Male...رؤية المزيد
33 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله مواجهة تبديد العقل المسلم واستنزافه أمر ضرورى
32 دقيقة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله ممكن ترجمة؟؟
32 دقيقة · تم تعديل · أعجبني

ام نورشين بارك الله في جهدكم استاذنا للاسف التعليم الحر في مجتمعنا الاسلامي مناهجه وطرقه يبدو انها تتحدي الزمن حتي ان مبادئه بقيت علي حالها منذ القرن المسيحي الوسيط ومادامت هذه المبادئ هي المنوال العقلي للعمل فاان اوجه التفكير والنشاط والعمل ستظل متناغمه مع ع...رؤية المزيد
27 دقيقة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله يمكن تبني فكرة امركز عبر مجموعات وهى أحد مشاريع المركز باسم مجالس الوعي
25 دقيقة · أعجبني · 1

Nassim Battou نعم د/حسان اصبحت الادمغة الان تستنزف بالهجرة الى المواطن الخصبة التي تسمح بزرع افكارهم ونموها
22 دقيقة · أعجبني

د.حسان عبدالله وتستنزف داخليا بالجمود والاستلاب
20 دقيقة · أعجبني

Nassim Battou فمثلا مالك بن نبي اصلا نفي من الجزائر في زمن الرئيس الراحل ....واستفادت منه ماليزيا لانها الموطن الخصب لافكاره
19 دقيقة · أعجبني · 1

Mohamed Djelita أسعد الله مساءكم إخوتي في كل مكان : كما تفضل الدكتور في تحليله الرائع و الموسع إلا أننا نتسارع على النتائج حتى قبل البدء في حركية العمل و حركية العمل لا ينبغي أن تنطلق من التهور الذي أدى بفشل كل حركة سابقة فمن الحكمة إعطاء المشروع الحضاري وقته للتدرج و...رؤية المزيد
18 دقيقة · تم تعديل · أعجبني · 2

Nassim Battou لانه عارض نظامه الذي يقوم على الاشتراكية......ولم يرى مفكرنا بان هذا النظام الاقتصادي ملائم للجزائر.....فصفعه ثم انفاه من الجزائر
16 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله اسعد الله مساؤك استاذ محمد: نعم مشروع الوعي يأخذ وقتا طويلا ولكنه الأجدى لامتنا
14 دقيقة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش الذي يبني الحضارة ليس الله سبحانه وإنماخليفته على الأرض والمفروض أنه المسلم لكن إذا تخلى عن دوره وفرط في أسبقيته يجد نفسه خارج التاريخ وربما بعد حين خارج الجغرافيا أيضا فيصبح أثرا بعد عين المشروع موجود هو مشروع مالك بن نبي يحتاج ربما إلى تحديث أو تحيين...رؤية المزيد
11 دقيقة · تم تعديل · أعجبني · 3

Nassim Battou قال عبد الرحمان الكواكبي،،،،ليس من صالح الراعي ان تتنور رعيته بالعلم،،،،،فقد وضعت الانظمة العربية خططا منتهجة للاسقاط بالنهضة والفكر العربي وقتل العقول ليتفشى الجهل.....ويبقو هم من الذي يفكرون ويخططون......لذلك يدرسون ابناءهم في الجامعات العالمية الكبرى وياتوننا بالنظومات التربوية الفاشلة باسم الاصلاح
11 دقيقة · أعجبني · 1

أمل الحياة يقول الغرب : العرب لا يقرؤون و إذا قرؤو فهم لا يفهمون , ما يعني أن القيمة لا تكمن في القراءة , بل في التفكير المجدي و التحليل العقلاني لتلك القراءة , ثم بعد التفكير يكون دور التطبيق وفق النهج الرباني
4 دقيقة · أعجبني · 1

محمد عوض مهم جدا التركيز علي طرح الاستاذ حسن ابو سعدة: (انتاج الميديا و الافكار عبر القنوات الجديثه للاتصال مثل اليوتيوب و كذلك نستطيع نشر الفكر عبر مجموعة من المحاضرات القصيرة و المقاطع كذلك يمكن صياغة بعض الافكار كاعمال فنية ) و هكذا. وقد كنت اعد حاليا شيئا من ذلك في صورة رسائل دعوية قصيرة ومركزة ذات خطاب وسيط اعرضه خلال شهر رمضان علي اليو تيوب
4 دقيقة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله نعم استاذ عبدالمالك : وحتى نظرية الصفوة او النخبة لا تصمد كثيرا في الفكر القرآني ليحل محلها الناس المناط بهم التغيير الحقيقي والجذري فالكتاب والميزان انزلهما الله ليحقق بهما الناس العدل والقسط ( قَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ ) الحديد 57
3 دقيقة · أعجبني · 1

Fida Firi السلام عليكم,مشكورين على هذه المبادة الطيبة, فقد ذكرتم سيدي الكريم تبديد العقل بانواعه و الحقيقة المرة في ايامنا هذه من اسباب تبديد العقل هو كل ما تسخره وسائل الاعلام من تعتيم واكاذيب و توجيه عقول الناس الى مسائل تافهة بعيدا عن تلك المسائل الجوهرية التي تهم الامة الا تعد هذه الوسائل عميلة للاعداء
دقيقة · أعجبني · 1

محمد عوض المهم الا نستسلم للواقع الراهن ونكثر التفكير في كيفية اختراقه فالحاجة تفتق الحيلة
دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله نعم شيخنا الكريم محمد عوض- وانتم احد محاضرينا فى المركز-همتكم معنا لنعيده بصورة ممكنة ..
دقيقة · أعجبني
عبد المالك حمروش
https://www.facebook.com/groups/Malk.Ben.Nabi/permalink/839668326047395/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
سهرة اليوم تفعيل أفكار مالك بن نبي في الواقع الاجتماعي للأمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الثالثة :: السهرات الفكرية للدكتور حسان عبد الله-
انتقل الى: