منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عنوان سهرتنا اليوم القرآن والبناء الحضاري في فكر مالك بن نبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: عنوان سهرتنا اليوم القرآن والبناء الحضاري في فكر مالك بن نبي   الأربعاء أبريل 30, 2014 8:49 pm

د.حسان عبدالله

السلام عليكم

عنوان سهرتنا اليوم القرآن والبناء الحضاري في فكر مالك بن نبي

محاولة لتحسس نظرة مالك بن نبي لعامل القرآن في بناء الحضارة
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}، [الصف:9)
حازت هذه الآية نسبة عالية من التكرار في كتابات مالك ,,ورمزيتها هنا في آخر رسائل مالك ومحاضراته , إنما ترجع إلى تأكيد مالك من قبل على قضية "الإيمان" باعتبارها قضية مفصلية في البناء الحضاري وربط الغيب المطلق بالحاضر النسبي الذي يستمد منه المسلم الحاضر كل قوته ودافعيته ..
هذه الدفعة الإيمانية التي فقدها مسلم اليوم بدأت بوهن الدفعة القرآنية في أعماق الشخصية المسلمة وتكوينها النفسي والفكري والاجتماعي، فالقرآن هو الذي غرس في وجدان المسلم جذوة امتدت ظلال نورها قرون طويلة، وهو عند مالك "الأفكار المطبوعة" التي تمثل منبع التحضر عند المسلم، ويقاس بالقرب أو البعد منها حالة المسلم وتحضره. وعندما انطفأت شعلة هذه "الجذوة القرآنية" وخمدت أصيبت الأمة بهذا "الوهن الحضاري "، ".. حتى إذا وهنت الدفعة القرآنية توقف العالم الإسلامي، كما يتوقف المحرك عندما يستنـزف آخر قطرة من الوقود. وما كان لأي معوض زمني أن يقوم خلال التاريخ مقام المنبع الوحيد للطاقة الإنسانية، ألا وهو الإيمان.

على سبيل التفسير الحضاري
يعتمد مالك في تعامله القرآني على مساقين:
الأول: الإطار الحضاري للنص القرآني الذي يعتمد نظرة شاملة ومتعددة الجوانب:
ففي آية الصف /9 المذكورة سابقاً: يعالجها مالك من خمسة محاور, وهي التي تعبر عن حالة الإسلام آنذاك..والحالة الحضارية للإنسانية جميعاً, وهذه المحاور هي :
• محور الزمن بالبحث في مكان نزول الآية ورجح مالك مكية نزولها
• محور الموقع: فارس والروم بينما الإسلام يمثل ( نقطة مغمورة في الكون :هي مكة)
• محور الأديان في العالم. أي حالة الإسلام بين الأديان والمعتقدات: المسيحية واليهودية والبرهمية والبوذية والمجوسية ..
• محور الموضع: أي الأهمية الحضارية للمنطقة العربية والتي وصفها بأنها في حالة تيه تشبه التيه المعاصر للحضارة الغربية.
• محور القوة : قوة الإسلام في مقابل قوة الأديان والحضارات آنذاك..وهي بالطبع تمثل قشة في وسط رياح عاتية بالمقاييس المادية.
• محور الانتشار: الإسلام آنذاك نقطة , بينما الآخرين يملئون الخارطة وتسود بهم.

والثاني: الإطار السنني
فمالك يرى أن تنزل الآية على النبي –صلى الله عليه وسلم- في الوضع الحضاري السابق ينبغي النظر إليه في إطار سنني ..حيث كان العالم يتجه إلى بخطى مرسومة نحو ذلك الدين الجديد ..بعد نفاذ رصيد الأمم والأديان السابقة..رصيدها الروحي والمعني ..وتخليها عن رسالتها الاستخلافية يقول مالك في هذا الصدد:

ويتحدث مالك عن مبدأ السننية كعامل في الفهم القرآني والنظر فيه بما يتجاوز النظرات المجتزأة والتفسيرات التي تعتمد على التفتيت رغم أن القرآن كلمة واحدة:

دور المسلم
دور المسلم ينبغي أن يفهم في هاذين الإطارين: الإطار الحضاري والإطار السنني
صفات مسلم الحضارة
الشاهد كما يلقبه مالك بن نبي – مسلم الحضارة- ينبغي أن يتصف بعد صفات وفقاً لهذا النهج القرآني والسيرة التاريخية للإسلام, وهذه الصفات هي:
1- المعاصرة
2- الصدق
3- الورع
4- التقوى
5- النزاهة
......

د.حسان عبدالله للاسف بعض الاستشهادت التى اوردتها على هيئة صور لم تنزل فى ملف الوورد سانزلها تباعا
39 دقيقة · إلغاء إعجابي · 2

د.حسان عبدالله السننية
صورة ‏د.حسان عبدالله‏.
38 دقيقة · تم تعديل · إلغاء إعجابي · 4

عبد المالك حمروش وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
37 دقيقة · أعجبني

د.حسان عبدالله خارطة العالم في بعثة النبي
صورة ‏د.حسان عبدالله‏.
37 دقيقة · إلغاء إعجابي · 5

عبد المالك حمروش مرحبا دكتور حسان ..
37 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله مرحبا بكم
36 دقيقة · أعجبني

Soufian Fateh السلام عليكم
32 دقيقة · أعجبني · 1

رؤوف بوقفة د حسان هل الاطار السنني عند بن نبي هو نفسه عند الطيب برغوث الذي أصله ؟
32 دقيقة · إلغاء إعجابي · 2

Fida Firi السلام عليكم عذرا على التاخير
30 دقيقة · إلغاء إعجابي · 3

Saadna Khelifa السلام على الجميع
27 دقيقة · أعجبني · 3

حياة هانية السلام عليكم.....شكرا لكم أستاذنا والقائمين على المجموعة على جهدكم القيم .
27 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله الاطار السننى ان يفهم القرآن بنظرة كلية في اطار القوانين الالهية للكون وليس فى اطار النظرة التجزيئية المفتتة للنص القرآني
26 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله القيت نظرة حالا كتاب الطيب واظن انه بذل جهدا معرفيا مميزا
22 دقيقة · أعجبني · 1

Zineb Natacha حتى يطبق تص القرأن يجب أن نكون على دراية على معانيه ومن يحمل زمام الأمور عندنا لا يعون هذا للأسف
21 دقيقة · أعجبني

Soufian Fateh ان مالك بن نبي في هذه النقطة قد وضع يده على جرح الامة الاسلامية فغياب الايمان وغياب الوازع الديني كذا هجر القران هو من جعلنا ننزف اليوم اتساع الهوة بين الشخص والقران يعني اتساع شرخ مواكبة العالم نحن امة اسلامية عزتنا الاسلام فان ابتغينا غير الاسلام اذلنا الله
21 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله صفات الشاهد مسلم الحضارة
صورة ‏د.حسان عبدالله‏.
19 دقيقة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش مرحبا
17 دقيقة · أعجبني · 1

Zineb Natacha يجب على أمة محمد العودة لنصوص القرأن و إلا سنتبع الغرب رغما عنا
15 دقيقة · أعجبني

د.حسان عبدالله ليست المشكلة في تتبع النصوص وانما في كيفية تلقيها كما تلقاها الجيل الاول ..أقصد منهجية التلقي
13 دقيقة · أعجبني

Fida Firi شكرا لك استاذ فعلا درست جيدا هذه المحاور في كتابه دور المسلم ورسالته و المحور الذي شدني هو قول الاستاذ مالك بان المسلم لن يصل ال قمة الحضارة ليسقي تلك القلوب و النفوس الفارغة بابقيم الاسلامية الخالصة الا اذا حققوا اية اخرى تدعوا لذلك وهي في قوله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)
13 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله وهذه سنة كونية الماء لا يصعد لاعلى وانما يهبط على لاسفل ليروى الارض ..والعطش والرواء متقابلان للحضارة وللتصحر الحضاري
9 دقيقة · أعجبني

Saadna Khelifa الاية وكما هو معلوم نزلت فى سورتين من القرءان ولكن المتمعن جيدا ينضر الى اخر الاية فى كلتا السورتين -1-وكفى بالله شهيدا-2-ولوكره المشركون /اى التمكين لدين الله ولرسوله بارادة الله ورعايته ولو عارض المشركون بكل وسيلة يملكونها -اسقاط الاية على واقعنا -اى بامكاننا ان نوصل الرسالة الى غيرنا لانها وؤيدة بنصر وشهادة الله عز وجل
8 دقيقة · أعجبني · 2

Soufian Fateh ان اتباعنا للنصوص القرانية يجب ان لا يكون تتبعا لفظيا فقط يجب ان يكون عمليا بكل الجوارح ولكن قبل هذا يجب توفر محيط ملائم اشبه بالذي توفر قبل 14 قرنا
7 دقيقة · أعجبني · 1

Fida Firi اي ان التغيير فعلا يحتاج الى التغيير من الداخل اي النفوس اولا ثم المحيط او كما قال الدكتور مالك علينا بالاقتناع للاقناع
7 دقيقة · أعجبني · 2

دوادي ابو أسماء شكرا استاذ و لكل المساهمين في هذا الاطار أذكر ما جاء في كتاب النسلم في عالم الاقتصاد المسلم ليس اليوم في أن يتعلم عقيدة هو يملكها أصلا لكن في حاجة لأن يتعلم كيف يعيش
5 دقيقة · أعجبني
التعليقات السابقة

Mounira Belamri السلام عليكم، قال الإمام محمد الغزالي هجر المسلمون القرآن الى الأحاديث ثم هجروا الأحاديث الى أقوال الإئمة ثم هجروا أقوال الإئمة الى أسلوب المقلدين ثم هجروا أسلوب المفكرين وتزمتهم الى الجهال وتخبطهم
7 دقيقة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله اتفق معك استاذ عبدالمالك: لذا كان السؤال كيف يمكن بناء منهاجية للتعامل مع القران بصورة تساعد على انزال قيمه وتصوراته في انسان الحضارة..العامل الايدولوجي اظنه لا ينطبق على مجتمعنا الاسلامي ...الحل في ان نستعيد بناء علاقتنا من جديد مع القران
7 دقيقة · أعجبني

Fida Firi تعودنا على اخذ كل شئ جاهز فقتل الكسل كل شئ فينا فاغلقنا باب التفير و التحليل ومازلنا في قال فلان ....اين قراءاتنا الجديدة اين تحليلاتنا المقنعة لكي نحيي فعلا تراثنا و معتقذاتنا بثوب جديد
6 دقيقة · أعجبني

Soufian Fateh ان الشيئ الغريب حقا هو ذلك الجفاء بين الانسان والقران والشيئ الاغرب هي تلك النزعة الجنونية التي نراها اليوم في شبابنا ذلك الاستهزاء بالدين في التعاملات وغير ذلك كيف ستزرع حب القران في شباب لا حياة لمن تنادي شباب قلبه معلق الغرب وحضارتهم
6 دقيقة · أعجبني

Tahar Seddouki القرأن أنزل دستورا ليحكم في ه>ه الأرض و يهيمن على جميع الكتب و الأديان المنزلة , و يكون الرسول محمد صلى الله عليه م سلم , هو قائد الأنبياء و خاتمهم , و رسالته هي الخالدة و الباقية الى قيام الساعة .
5 دقيقة · أعجبني

عبد المالك حمروش أنا لا أقول يا دكتور بالعامل الإيديولوجي بالنسبة إلينا ولكني كنت أعلق على تدخل يتجه إلى حصر القدرة على التحضر في المسلمين بسبب القرآن وهذا كما تعلمون لا يقول به مالك بن نبي ولا يحصر الحضارة أو يشترط في قيامها الإسلام والقرآن .. رغم تفضيله للحضارة التي تقوم على أساسهما باعتبارها الأصح والأبقيى والأقوى.
3 دقيقة · أعجبني

Ncim Fekhri غننا لنعجب كيف ننبهر بحقوق الإنسان غي الغرب وبالديمقراطية الغربية في تنظيم الحكم ثم لا نحاول غجراء دراسة مقارنة لما قام به عمر ابن الخطاب وما سنته الدول الغربية . استطيع أن اقول إن الغرب لم يكن إلا ناقلا عن عمر وهذه بعض الامثلة
3 دقيقة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش نعم يا سيد سعداني لكن بشرط أن يكون الإنسان وهو أحد العناصر الأساسية أو الشروط في قيام الحضارة قرآنيا .. وإلا كيف يكون الغرب اليوم في القمة ومن يسمون أنفسهم مسلمين في الحضيص؟
2 دقيقة · أعجبني

عبد المالك حمروش يا أخ نسيم نحن لا نناقش القرآن ولا السلف الصالح وإنما نناقش حالة إنسان ما بعد الموحدين القاصرة المقصرة المهينة
21 ثانية · أعجبني
عبد المالك حمروش

عبد المالك حمروش المسألة في البداية .. اصعب الأمور هي البداية وأعتقد أن المسألة تعود إلى السياسة وهنا الخطأ الأكبر لإسلاميي هذه الأيام الذين جعلوا من السلطة هدفا لهم وليس وسيلة لبداية الفعالية الشاملة للإنسان وكل الوسائل البشرية والمادية لتصبح كلها خادمة للحضارة وصانعة للتاريخ كما كانت في الصدر الأ ول لكن بشكل معاصر.
7 دقيقة · أعجبني · 4

القوة المفكرة ... السلام عليكم . من الجيد أن يكون في أمتي قوم يحققون مبدأ الخيرية ... ودليل على أن الأمة قادرة على النهوض من جديد هذا النقاش المفتوح ...
7 دقيقة · أعجبني · 2

Fida Firi علينا احياءالفاعالية في كل شئ حتىنقتل الكسل و الكساد و الاستهتار لننقذ انفسنا و ننقذ الاخرين
6 دقيقة · إلغاء إعجابي · 3

Ncim Fekhri هل يسكت الإمام والعالم والمؤرخ والقائد والفنان عن انتشار التزوير والغش والرشوة في موسسات الدولة ظ ثم ننتظر من أفراد الشعب البسيط أن يمتثلوا للقرىن
5 دقيقة · أعجبني · 1

Soufian Fateh هنا يا دكتور نعود الى الاسرة هي المنطلق الاول لجعل القران منهجا في التربية تفكك الاسرة اليوم سبب وجيه لابتعادنا عن القران وبعدها تاتي الانظمة التربوية التي هي عبارة عن حشو للمعلومات ولا يخفى علينا ان كل منظومات العرب المسيرة لا المخيرة
4 دقيقة · أعجبني · 2

القوة المفكرة ... مشكلتنا الحقيقية هي عدم قدرتنا على التمييز بين الثابت و المتغير في الدين ... ثم توقفنا عن البحث و أكتفاؤنا بما وصل إليه السلف من نتائج ... أصبحنا نسلم بما وصل إليه أسلافنا دون تمحيص أو تحليل ...
4 دقيقة · أعجبني · 2

ام نورشين في رأيي ان المشكله الكبري هي عدم ادراك الامه لامراضها وبذلك يصعب عليها معرفه العلاج للاسف لا اجد الكثيرين يقراون لمالك بن نبي وشرحه لامراض الامه اتي وضع يده عليها في كتاباته نحتاج الي التعريف اكثر بالكاتب وافكاره وزياده الوعي والادراك والرغبه في المعرفه في البدايه
2 دقيقة · أعجبني

عبد المالك حمروش علينا هذه عامة ويجب حصرها في شيء عملي واضح وهو المشروع الحضاري الإسلامي المعاصر كما وضعه مالك بن نبي ولذلك نهتم به ونطمح إلى جعله أكثر من طرح فكري على أهميته علينا وضع مشروع حضاري عملي بكل مقوماته وطرائق تطبيقه ووسائلها بصورة شاملة ليبدأ تطبيقه مباشرة وخاصة عندما تكون السلطة في خدمته ويجب أن تكون كذلك لأن إرادة الشعب والمجتمع والأمة تريد ذلك .. لا بد من مشروع كامل متكامل مرن قابل للتعديل والتطور باستمرار كلما ظهرت عوامل تستوجب ذلك في النظرية والتطبيق.
2 دقيقة · أعجبني · 2

Fida Firi علينا العودة الى اطعام عقولنا بشراهة بدل بطوننا هكذا فقط سننهض اليس كذلك؟؟
دقيقة · إلغاء إعجابي · 1

عبد المالك حمروش يا سيدتي علينا أن نضع مشروعا حضاريا مسلما معاصرا كفيل بالتحضر والخروج من التخلف والمهانة وادعاء الإسلام والسلوك سلوكا مغايرا لا علاقة له به على الإطلاق أو هي علاقة شكلية وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع ..
2 ثانية · أعجبني

يا سيدتي علينا أن نضع مشروعا حضاريا مسلما معاصرا كفيل بالتحضر والخروج من التخلف والمهانة وادعاء الإسلام والسلوك سلوكا مغايرا لا علاقة له به على الإطلاق أو هي علاقة شكلية وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع ..
7 دقيقة · أعجبني · 5

Tahar Seddouki نحن نتكلم على أفكار بشر و كأنهم معصومون , و نترك القرأن و السنة المعصومين من الخطأ , ألم ياني لنا أن نغير نظرتنا لكتاب الله و سنة رسوله و أن ندرسهما دراسة واقعية و موضوعية نزيهة حيادية , يكون أساسها تحري الحق و تبيينه , حتى نكون سببا لانتشار الاسلام و الترغيب فيه , لا سببا في التنفير منه , ( و لا تسبوا ال>ين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا), فلنكن دعاة ايجابية لا دعاة سلبية دعاة فاعلية لا دعاة الأفاعلية .
5 دقيقة · أعجبني

Fida Firi فعلا علينا مخاطبة كل عصر بلغة عصره حتى الانبياء ارسل كل رسول ليخاطب قومه بلغته لا بلغة لا يفهمونها
5 دقيقة · إلغاء إعجابي · 1

حياة هانية كما أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة احدة كذلك مشروع التغيير خطوات صغيرة ثابتة مستمرة والاهم مدروسة مع عدم التسرع ..فسنن الله لا تحابي أبدا ومن سار على الدرب وصل....وأنا في رأيي أول ما يجب البدأ به هو تصحيح السلوكيات خصوصا مع الناشئة فهم مستقبل الأمة وعمادها متى ما استقامت أخلاقهم وتصرفاتهم فسوف ينصلح حال الامة لا محالة........دون أن ننسى الإرشاد الأسري والمؤسساتي وعلى مستوى الافراد لأن بعض التصرفات اللاأخلاقية أصبحت ظواهر لا تطاق .
4 دقيقة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش عندما تقولي علينا من تقصدين؟ لا بد من تحديد المسؤوليات وتجنب التعميم الذي يترك الأمور مبهمة .. من هم علينا هؤلاء؟
4 دقيقة · أعجبني · 2

Mounira Belamri أظن أن اللبنة الأولى لبناء أي حضارة أن يبدأ الإنسان بإصلاح نفسه وهذا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الجهاد الأكبر أي اجهاد لنفس لصعوبة التحكم فيها وبالتالي إذا استوت النفس أثر ذلك على المجتمع ويتعدى التأثير الى المحيط الخارجي
3 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله لو اطلعنا على أفعال غاية القرآن في النزول لادركنا المسافة بيننا وبينها ..وهى مسافة التخلف بيننا وبين القرن (العصر) هذه محاولة لنا بدأتها فى مرك أسسته لهذا الغرض كانت بدايته دورة بعنوان تدبر القرآن صوغ العقل والوجدان https://www.facebook.com/Allroshd/posts/256320541104124

مركز الرشد | للتكوين العلمى والبناء المعرفى
دورة تدبر القرآن..صوغ العقل والوجدان
4-6 فبراير 2012 مـ/12-14 ربيع الأول 1433هـ
...مشاهدة المزيد
3 دقيقة · إلغاء إعجابي · 3 · إزالة المعاينة

عبد المالك حمروش خطوة موفقة في الاتجاه الصحيح تشكرون عليها يا دكتور حسان على أن تكون هناك خطوات كثيرة متعددة تصب في نفس الهدف وتنتهي بتغطية كل احتياجات المشروع الحضاري المسلم المعاصر وعندها سيفرض نفسه فرضا وتضطر السياسة لتعمل به وإلا تبدلت لتكون بين يديه بإرادة مجتمعية شعبية قاهرة وحتمية.
2 ثانية · أعجبني

37 دقيقة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش نعم المشكل هو اللافعالية وليس الإسلام بل هذا الشيء الآخر الذي نعتبره إسلاما وما هو كذلك حسب التعبير البليغ للشيخ محد عبده رحمه الله.
37 دقيقة · أعجبني · 1

Ncim Fekhri وقي الحقوق/ منح الراعي في اليمن حقه من بيت المال ومنح الشيخ اليهودي الضعيف ومن الطفل الرضيع حقه حتى لا تفطمه امه مبكرا .
34 دقيقة · أعجبني

Tahar Hoceini دكتور حسان، في نظرك؛ ماهي الآفاق التي يمكن ان تتجلى في المستقبل القريب امام هذه الامة كي تدرك ماهي فيه من تخلف، ومن ثمة تبدأ في تصور سليم للتحرك نحو مرحلة جديدة واعية مدروسة في اتجاه الاصلاح الواعي المتبصر تحت راية القرآن والسنة المطهرة ؟ وبكلمة فاصلة، هل من امل، وكيف ومتى؟
32 دقيقة · أعجبني

Soufian Fateh المشكل في لافعالية الانسان اليوم كانه يمشي اعمى اليس السبب هو هجر لكتاب الله معاناتنا اليوم سببها هجر القران والسنة
32 دقيقة · أعجبني

Tahar Seddouki من ه>ا المنطلق يجب علينا دراسة السنة النبوية و السيرة , لنتعلم المنهجية التى اتخ>ها رسول الله صلى الله عليه و سلم لتغيير المجتمع الجاهلى في فترة وجيزة , و جعل منه أمة قادت الأمم , و دانت لهم ملوك الأرض و جبابرتها , و سادت الحضارة الاسلامية , و انتشر الأمن و الاستقرار مشارق الأرض و مغاربها .
31 دقيقة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله الانسان: عودة الى الانسان المتعامل مع القرآن وليس مع القرآن المتعامل مع الانسان..لأن القضية الثانية با تت من البديهات ولا يمكن ان نكررها حتى نفقد وقتا آخر من عمر الحضارة..الاشكالية هو تعامل الانسان مع القرآن ...كيف يتعامل معه ..بطريق الحسنات وختم ما يمكن ختمه من القرآن ..استظهاره ..نسخه ..زخرفته ...هذا هو التعامل الشاءع لدينا نحن متخلفون ومتراجعون عن القرن والقرآن..العصر والوحي بما يكفى لنراجع انفسنا عن التخلف عن الاثنين
29 دقيقة · إلغاء إعجابي · 3

عبد المالك حمروش المسألة في البداية .. اصعب الأمور هي البداية وأعتقد أن المسألة تعود إلى السياسة وهنا الخطأ الأكبر لإسلاميي هذه الأيام الذين جعلوا من السلطة هدفا لهم وليس وسيلة لبداية الفعالية الشاملة للإنسان وكل الوسائل البشرية والمادية لتصبح كلها خادمة للحضارة وصانعة للتاريخ كما كانت في الصدر الأ ول لكن بشكل معاصر.
25 دقيقة · أعجبني · 4

عبد المالك حمروش يا سيد نسيم ذاك لا نقاش فيه وإنما الكلام عن محنة تخلفنا الآن والحال أننا ندعي حملنا للقرآن .. في الوقت الذي لا يمكن أن يكون فيه حامل القرآن العامل به متخلفا وغير متحضر وضعيف أبدا .. هذا مستحيل .. هذا الخلل هو الذي نريد فهمه ومحاولة علاجه وإصلاحه وذاك هو فكر مالك بن نبي كله ..
34 دقيقة · أعجبني · 1

Ncim Fekhri محنة تخلفنا هو فقدان تقتنا بالقرآن الصالح لكل زمان ومكان . المشكلة مشكل تحيين لفهم القرآن . هذا مافعله مالك بن نبي . هل القرآن يتعارض مع تنظيم الدولة بطريق الإنتخابات ؟ هل الشورى لها طريقة واحدة .
28 دقيقة · أعجبني · 1

حياة هانية أساتذتي الكرام مع أهمية الدراسة والبحث ""والذي خصصت له مدارس ومعاهد في عصرنا الحالي"" إلا أنني أعتقد أن التطبيق هو الذي يحدث فرقا ولنا في السلف الصالح أسوة حسنة فكانو يأخذون ما أمروا به وينتهون عما نهوا عنه .....ولو بقينا ندرس من دون فعالية لما وصلنا إلى المطلوب ....فما سبقنا به الغرب ليس لذكائهم ولا لطفرة في جيناتهم بل لأنهم متى ما تعلموا ما يفيدهم جعلوا له في حياتهم نصيبا مفروضا.
26 دقيقة · أعجبني · 1

Souad Belamri أظن يا أستاذ أن السنة النبوية هي الجسر الذي يوصلنا الى تجاوز الفترة الراهنة ، وهذا دون أن نفقد المزيد من الوقت
26 دقيقة · أعجبني · 1

القوة المفكرة ... السلام عليكم . من الجيد أن يكون في أمتي قوم يحققون مبدأ الخيرية ... ودليل على أن الأمة قادرة على النهوض من جديد هذا النقاش المفتوح ...
25 دقيقة · أعجبني · 2

Fida Firi علينا احياءالفاعالية في كل شئ حتىنقتل الكسل و الكساد و الاستهتار لننقذ انفسنا و ننقذ الاخرين
24 دقيقة · إلغاء إعجابي · 3

Ncim Fekhri هل يسكت الإمام والعالم والمؤرخ والقائد والفنان عن انتشار التزوير والغش والرشوة في موسسات الدولة ظ ثم ننتظر من أفراد الشعب البسيط أن يمتثلوا للقرىن
23 دقيقة · أعجبني · 1

Soufian Fateh هنا يا دكتور نعود الى الاسرة هي المنطلق الاول لجعل القران منهجا في التربية تفكك الاسرة اليوم سبب وجيه لابتعادنا عن القران وبعدها تاتي الانظمة التربوية التي هي عبارة عن حشو للمعلومات ولا يخفى علينا ان كل منظومات العرب المسيرة لا المخيرة
22 دقيقة · أعجبني · 2

القوة المفكرة ... مشكلتنا الحقيقية هي عدم قدرتنا على التمييز بين الثابت و المتغير في الدين ... ثم توقفنا عن البحث و أكتفاؤنا بما وصل إليه السلف من نتائج ... أصبحنا نسلم بما وصل إليه أسلافنا دون تمحيص أو تحليل ...
22 دقيقة · أعجبني · 2

ام نورشين في رأيي ان المشكله الكبري هي عدم ادراك الامه لامراضها وبذلك يصعب عليها معرفه العلاج للاسف لا اجد الكثيرين يقراون لمالك بن نبي وشرحه لامراض الامه اتي وضع يده عليها في كتاباته نحتاج الي التعريف اكثر بالكاتب وافكاره وزياده الوعي والادراك والرغبه في المعرفه في البدايه
20 دقيقة · أعجبني

عبد المالك حمروش علينا هذه عامة ويجب حصرها في شيء عملي واضح وهو المشروع الحضاري الإسلامي المعاصر كما وضعه مالك بن نبي ولذلك نهتم به ونطمح إلى جعله أكثر من طرح فكري على أهميته علينا وضع مشروع حضاري عملي بكل مقوماته وطرائق تطبيقه ووسائلها بصورة شاملة ليبدأ تطبيقه مباشرة ...رؤية المزيد
20 دقيقة · أعجبني · 2

Fida Firi علينا العودة الى اطعام عقولنا بشراهة بدل بطوننا هكذا فقط سننهض اليس كذلك؟؟
19 دقيقة · إلغاء إعجابي · 1

عبد المالك حمروش يا سيدتي علينا أن نضع مشروعا حضاريا مسلما معاصرا كفيل بالتحضر والخروج من التخلف والمهانة وادعاء الإسلام والسلوك سلوكا مغايرا لا علاقة له به على الإطلاق أو هي علاقة شكلية وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع ..
18 دقيقة · أعجبني · 5

Souad Belamri حتى تقوم دولة القرآن ليس حتما أن تكون من القمة المهم أن نبدأ بالقاعدة فعند توعيتها نكون قد قطعنا شوطا كبيرا الى الأمام
18 دقيقة · أعجبني · 1

Tahar Seddouki نحن نتكلم على أفكار بشر و كأنهم معصومون , و نترك القرأن و السنة المعصومين من الخطأ , ألم ياني لنا أن نغير نظرتنا لكتاب الله و سنة رسوله و أن ندرسهما دراسة واقعية و موضوعية نزيهة حيادية , يكون أساسها تحري الحق و تبيينه , حتى نكون سببا لانتشار الاسلام و الترغيب فيه , لا سببا في التنفير منه , ( و لا تسبوا ال>ين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا), فلنكن دعاة ايجابية لا دعاة سلبية دعاة فاعلية لا دعاة الأفاعلية .
16 دقيقة · أعجبني

Fida Firi فعلا علينا مخاطبة كل عصر بلغة عصره حتى الانبياء ارسل كل رسول ليخاطب قومه بلغته لا بلغة لا يفهمونها
15 دقيقة · إلغاء إعجابي · 1

حياة هانية كما أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة احدة كذلك مشروع التغيير خطوات صغيرة ثابتة مستمرة والاهم مدروسة مع عدم التسرع ..فسنن الله لا تحابي أبدا ومن سار على الدرب وصل....وأنا في رأيي أول ما يجب البدأ به هو تصحيح السلوكيات خصوصا مع الناشئة فهم مستقبل الأمة وعما...رؤية المزيد
15 دقيقة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش عندما تقولي علينا من تقصدين؟ لا بد من تحديد المسؤوليات وتجنب التعميم الذي يترك الأمور مبهمة .. من هم علينا هؤلاء؟
14 دقيقة · أعجبني · 2

Mounira Belamri أظن أن اللبنة الأولى لبناء أي حضارة أن يبدأ الإنسان بإصلاح نفسه وهذا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الجهاد الأكبر أي اجهاد لنفس لصعوبة التحكم فيها وبالتالي إذا استوت النفس أثر ذلك على المجتمع ويتعدى التأثير الى المحيط الخارجي
13 دقيقة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله لو اطلعنا على أفعال غاية القرآن في النزول لادركنا المسافة بيننا وبينها ..وهى مسافة التخلف بيننا وبين القرن (العصر) هذه محاولة لنا بدأتها فى مرك أسسته لهذا الغرض كانت بدايته دورة بعنوان تدبر القرآن صوغ العقل والوجدان https://www.facebook.com/Allroshd/posts/256320541104124

مركز الرشد | للتكوين العلمى والبناء المعرفى
دورة تدبر القرآن..صوغ العقل والوجدان
4-6 فبراير 2012 مـ/12-14 ربيع الأول 1433هـ
...مشاهدة المزيد
13 دقيقة · إلغاء إعجابي · 6 · إزالة المعاينة

عبد المالك حمروش خطوة موفقة في الاتجاه الصحيح تشكرون عليها يا دكتور حسان على أن تكون هناك خطوات كثيرة متعددة تصب في نفس الهدف وتنتهي بتغطية كل احتياجات المشروع الحضاري المسلم المعاصر وعندها سيفرض نفسه فرضا وتضطر السياسة لتعمل به وإلا تبدلت لتكون بين يديه بإرادة مجتمعية شعبية قاهرة وحتمية.
10 دقيقة · أعجبني

Tahar Hoceini كيف لنا ان نضع مشروعا حضاريا سي عبد المالك؟ هذا المشروع حتى اذا انجزه المثقفون والمفكرون الواعون المتشبثون بمباديء القرآن والسنة المطهرة وسير السلف الصالح، ووضعوا له منهاجا واضحاً، كيف نضعه موضع التطبيق؟ ماهي الوسائل؟ الاعلام الذي يلعب دورا مهما حاليا هو مسير ومحتكر من السلطات الفاسدة او العلمانيين والكفار من اليهود والنصارى.. والمدارس: كذلك هي في ايدي المستغربين المنسلخين ؟ هذه هي الوسائل الاساسية للتوعية، فكيف يكون التغيير اذن؟!
10 دقيقة · إلغاء إعجابي · 2

Ncim Fekhri يا سيدي حمروش . مشروع مالك بن نبي ينطلق من فارق الوضع بين القرآن من جهة وبقية الأديان من جهة . على المستوى النظري التفوق يكون للقرآن . على المستوى العملي التطبيقي. القرآن معطل منذ ألف عام . على مستوى الواقع على الأرض . الحضارة سائدة في الغرب المسيحي والشرق اليهودي والبودي والملحد والجاهلية والقبلية والبداوة قي الشرق المسلم . على المستوى التكنولوجي . المسلمون مستهلكون وغبير المسلمين منتجين
9 دقيقة · إلغاء إعجابي · 4

Fida Firi نحن ابناء اليوم المسلمون علينا ان نوصل الاسلام الى الغرب بلغة العلم و التقدم التى يفهمونها لا بلغة المقارنات باشعر كما كانت قديما بالرغم من اننا نعتز بتلك الدراسات ولا ننكرها
9 دقيقة · إلغاء إعجابي · 4

أبوعقبة سليمان الشمري أولا علينا أن ندرك إتجاهي البناء والهدم ،أو الصلاح والفساد، إذ الفساد يبدأمن القمة ويتجه نحو القاعدة ، بينما الإصلاح يبدأ من القاعدة ويتجه نحو القمة، وأرى أن الحركات الإصلاحية الحديثة في الوطنى الإسلامي لم تدرك هذه السنة الإجتماعية ، فوقعت في مطبات كلفتها تلف وتبدد كثير من الجهود وضياعها سدى، ثم إن صفات مسلم الحضارة كما ذكرها الدكتور حسان منسوبة إلى مالك بن نبي على ذلك الترتيب ، أرى أنها كلها ذات أهمية ولكن ليس سواء في الترتيب، وترتيبها وفق منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التربية والإصلاح يكون كما يلي:-
2- الصدقالتقوى
3- الورع
4-
5- النزاهة
7 دقيقة · أعجبني · 3

Fida Firi شكرا لكم على الاثراء تمنياتي لكم بالتوفيق دائما
4 دقيقة · أعجبني

Asma Asma كلنا نعلم بأن الحل لجميع مسائلنا هو تطبيق القرآن فعلا و قولا، لكن ليس بالسهل فهذا جهاد النفس هو الجهاد الأكبر الذي قال لنا عنه الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام
4 دقيقة · أعجبني

Soufian Fateh ان الذي يزيد اسفا هو تفاخرنا بالاسلام وقت القوة وزمن السلف الصالح وننسى اليوم الذي يجب ان نضع حدا لانهيارات متتالية
3 دقيقة · أعجبني

عبد المالك حمروش يا سي طاهر حسيني وسي نسيم وسي الشمري وكل المساهمين المشكورين .. إذا تمت صياغة مشروع حضاري مسلم معاصر بأتم معنى الكلمة فسيفرض نفسه سياسيا وسيكون هو المنهج المتبع حتما لأنه سيسبب ارتفاعا سريعا ومذهلا في الوعي العام وبالتالي تتجه إرادة الشعب الغلابة إلى العمل بها ولن تستطيع أية قوة على وجه الأرض أن تقف في طريقها وفي تلك اللحظة يقع التغيير السياسي والحضاري الشامل ضرورة وتنطلق الحضارة المسلمة المعاصرة بكل قوة لتسود العالم كله أو تكون لها الكلمة العليا فيه حتما.
49 ثانية · أعجبني

د.حسان عبدالله
27 دقيقة
حول سهرة الامس ملاحظات وطموحات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالفعل كانت سهرة الأمس مفيدة وثرية جدااا بالمناقشات والتعليقات ..وأنا أكثر المستفيدين منها: ولكن؟ عند إعادة قراء التعليقات التي تجاوزت 140 تعليقاً وهو عدد كبير من حيث الحجم لمناقشة موضوع فكرى على الصفحة المباركة صفحة مالك بن نبي , خلصت إلى ما يلي:
1- ما زالت الأمة والحمد لله تتوق إلى القرآن ودوره في تعديل مسارها الحضاري لذلك كان العنوان جاذباً : القرآن والبناء الحضاري عند مالك..
2- إلا أن نظرتنا للقرآن ودوره في عملية تعديل المسار الحضاري تبدو أقل من المتوقع فما زلنا نركز على البديهات والمسلمات دون البحث عن حلول للإشكالات التي وقعنا فيها وأجملها مالك في "صفات إنسان ما بعد الموحدين" الذي رضي بترتيل القرآن دون البحث عن طرق تنزيله على قضاياه ومشكلاته..رضي إنسان عصر التخلف والتراجع الحضاري بحفظ واستظهار القرآن دون فهمه وتدبره وتفقهه , ولم يدرك أفعال غاية نزول القرآن وانه ليس من بينها الحفظ أو الاستظهار, وأن الحالة الوحيد التي ذكر فيه الحفظ والاستظهار كانت خاصة بالله تعالى.
3- نبتعد كثيرا- كما ظهر فى أغلب التعليقات- عن البحث في منهجية التلقى الأولى , والبحث عن القواعد الأساسية في النفس والتاريخ والمجتمع..ونركز على الاستنباط السطحى لآيات القرآن باعتبار أن ذكر الآية سوف يحل لنا المشكلة مباشرة وبتلقاء نفسه دون البحث عن الإجابة على تساؤل كيف؟ كيف يتم تنزيل القرآن على الواقع؟ ومؤهلات العقل المنزل؟
4- هل يمكن أن يكون القرآن حاضرا في منهج تفكيرنا كما هو حاضر في سيارتنا ومكتبتنا أو بين ايدينا في شهر رمضان مثلا؟
5- هل يمكن أن نستعيد جذوة القرآن الدافعة فكرا وعاطفة وسلوكا؟
أسئلة كثيرة وملاحظات عدة حول الحل القرآني لتعديل المسار الحضاري لأمتنا ..شكرا لكل من ساهم في جلسة الامس ودعوة ....
إلغاء إعجابي · · مشاركة
يعجبك هذا.

عبد المالك حمروش الحل القرآني بين أيدينا ومالك بن نبي قام بواجبه كاملا وبين لنا الطريق إلى الحل وهو ناجع كما جربته بعض البلدان الإسلامية واستفادت منه حتى الدوائر العلمية الغربية وإذا كان فكر العلامة بن نبي في حاجة إلى اختبار ميداني فالمطلوب منا هو وضع الصيغة التطبيقية للمشروع الحضاري الذي وضعه نظريا على الأقل وهذا دور النخب العربية والمسلمة ومتى ذلك أظن أنه كفيل برفع الوعي العام إلى الدرجة التي تجعل تطبيقه ميدانيا حتمية لا مفر منها وعندها نخطو أول خطوة على طريق الحضارة العربية المسلمة المعاصرة التي تخرجنا والعالم معنا بأسره من الظلمات إلى النور وحينها ننسلخ عن إنسان ما بعد الموحدين نهائيا ونعود إلى إنسان الحضارة العربية المسلمة لكن في ثوب معاصر وأصيل أيضا. والشكر لك موصول دكتور حسان عبد الله على مجهوداتك الكبيرة البناءة الهادية إلى سبيل الرشاد.



https://www.facebook.com/groups/Malk.Ben.Nabi/835075256506702/?notif_t=group_activity
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
عنوان سهرتنا اليوم القرآن والبناء الحضاري في فكر مالك بن نبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الثالثة :: السهرات الفكرية للدكتور حسان عبد الله-
انتقل الى: