منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور المسلم في الثلث الأخير من القرن العشرين مالك بن نبي .. السهرة الأولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: دور المسلم في الثلث الأخير من القرن العشرين مالك بن نبي .. السهرة الأولى   الخميس أبريل 17, 2014 1:36 am

د.حسان عبدالله

7 ساعة مساء

الأربعاء 16 04 2014

السهرات الفكرية

السهرة الأولى

دور المسلم في الثلث الأخير من القرن العشرين
مالك بن نبي

السياق الزمني للكتاب والمكاني ودلالته:

الكتاب هو: محاضرة ألقاها مالك في رابطة الحقوقيين بتاريخ 23 صفر 1392 هـ الموافق 28 آذار/مارس دمشق , ألقاها وهو عائد من رحلة الحج, وهي تقريبا- بالإضافة إلى رسالته الأخرى رسالة المسلم في الثلث الأخير من القرن إلى الرسالة الأخيرة –آخر ما كتبه مالك قبل موته –رحمه الله- وكأنها تشبه خطبة الوداع أو رسالة الوداع والتي كانت تشغل حيزا مهماً في أطروحة مالك الحضارية .
عدد صفحات الكتاب:30 ص بين الدلالة الكمية والنوعية
يرى البعض الأهمية في الغالب بقياس الجانب الكمي للإنتاج العلمي وهو مفهوم غربي, الذي يعتمد على القياس الكمي للأشياء وسحبها أيضا على الإنسان, فالكتاب – بهذا الحجم- يجمع رسالة مالك كلها إلى الأمة في إجمال عجيب, تناول فيه بروح الطبيب –رغم أنه مهندسا- تشخيص الداء وأماكن الجرح والإصابة وطرح دليل الشفاء والصحة , فلا يغررنا الكم ...
الأفكار الأساسية
تهدف هذه الرسالة
كما هو مبين من العنوان إلى تبيين
دور المسلم في الثلث الأخير من القرن العشرين وحتى قيام الدورة الثانية لحضارته
والآية التي جعلها مالك عنوانا لهذه الرسالة هي قوله تعالى
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143/ 2]
وهذه الآية التي بدأ بها مالك تمثل محور أفكاره التي طرحها تحت عنوان "مشكلات الحضارة" فالبحث كان للإجابة عن تساؤل:
كيف السبيل إلى تحقيق هذه الشهادة ؟
وما مضمون الشاهدة؟ وحقيقتها؟
وما مقومات الشاهدين؟
وصفاتهم؟ وخصائصهم؟
ومن ثم فإن دور المسلم أي دور الشاهد على ... ودور الأمة أي الشهادة
التزكية
يرى مالك أن إشكالية الأمة ليست في مجرد الشهادة الصورية أو المادية..وإنما شرط الشهادة أن تكون مزكاة وكذلك الشاهد:
ولا شك أن مفهوم التزكية يؤدى دورا محورياً في البناء الفكري كما في البناء العقدي تماما..
ومفهوم التزكية يتوافق مع طرح مالك المرجعي المستمد من النموذج المعرفي التوحيدي الذي يقوم على المرجعية المتجاوزة لخالق الكون الذي هو بالأساس مزكي الإنسان
وللتزكية معان كثيرة وردت في الوحي, ويحدد مالك مسارين لهذا المفهوم وهو المسار العقلي الفكري والثاني المسار الأخلاقي.
والتوقف عند المسار الفكري يفيد بمسلك التخلية و التحلية في المنهج التربوي الإسلامي الذي يقوم على تصفية العوامل السلبية من العقل ومما يحتويه من أفكار قادته إلى التراجع والانحطاط, وبعث العناصر العقلية الحية التي تتسم بالفعالية, فالجمود والتقليد من عناصر التخلية والتي ضمنهم مالك في عناصر عدة في مواطن أخرى من إنتاجه الفكري: مثل الأفكار القاتلة , والفكرة الوثن, والماضوية , والاستلاب.... والاجتهاد والإبداع واستغلال الإمكانات والظروف المتاحة, واستعادة الجذوة القرآنية ...من عناصر التزكية والتحلية .
معاصرة الشهادة والشاهد
الإسلام لا يمكن أن يعيش خارج العصر
تضمن عنوان مالك بعدا زمنياً وهو " القرن"..والزمن أحد عناصر بناء الحضارة في مثلثها المالكي (الإنسان+الوقت+التراب)
وللزمن في المفهوم القرآني والسنة والسيرة النبوية مكانة خاصة (بحثها الأخ الصديق الجزائري د. محمد بابا عمى في أطروحته للدكتوراه :أصول البرمجة الزمنية في الفكر الإسلامي ..دراسة مقارنة بالفكر الغربي)
فحركة بناء الحضارة تحتاج إلى زمن كي ننجز فيه عدد الحركات المؤهلة ولا يمكن إنجازها خارج الزمن أو العصر
ولا يمكن إنجاز الحضارة بعودة الزمن إلى عصر قديم انقضى بظروفه وملابساته وبحضارته
ولا يمكن تبليغ الإسلام وتحقيق الشهادة بالطريقة القديمة والوسائل التي انقضت فعاليتها
الإسلام يعيش في العصر والعصر يعيش في الإسلام
فإن شهادة الأمة على الأمم وشهادة المسلم على الناس تتطلب الحضور الزمني لا المكاني فقط
وبالتالي فلا معنى للازدواجية المفتعلة التي صنعتها بعض العقول التي تعيش على هامش الإسلام وليست في قلبه
إشكالية (الصالة والمعاصرة)
فكتاب يعنى بالزمن: الليل , النهار, التعاقب, الفلك, الدهر,
ويجعل العبادات موقوتة بالزمن بدءا وانتهاء
ويجعل سورة باسم (العصر) يجمل فيها ملامح فلاح الإنسان وخذلانه
وسيرة نبي تؤكد على العمر والإنجاز فيه ويؤكد على غرس الفسيلة لو قامت القيامة
منهج جدير بالا تفتعل فيه إشكالية العصر أو المعاصرة
فهذه الإشكالية جديرة بأصحاب العقول المغلقة القديمة في تفكيرها وليس في هذا النهج القويم
• إدراك متغيرات العصر (تحديداً محور موسكو – واشنطن)
المحور الذي يمتلك: القوة والعلم والحضارة
يرى مالك أنه وبالرغم من أن محور موسكو واشنطن يمتلك القوة والعلم والحضارة إلا أنه بدأ يفقد المبررات الاجتماعية والإنسانية لوجوده وصيرورته , وبدا هذا الرصيد في النفاذ ..

وهذا التنبؤ لمالك تحقق منه نصفه وهو سقوط أحد أطراف محور الحضارة الغربية : موسكو ..وما زالت واشنطن تنزف من هذا الرصيد وتحاول تعويضه ولكن بمررات ضد المبررات الروحية والاجتماعية المؤهلة للوجود الحضاري ..انتشار التسلح والحروب المصطنعة التي برمجتها أمريكا في الثلاثين عاما الماضية التي أعقبت سقوط "موسكو"..مؤشرا قويا لهذا النزيف ..وكأن واشنطن تعيش حالة الإنعاش الحضاري أو السقوط دون أن نعلمه ..أو ربما لأن الطرف المؤهل للقيام أو لتقديم البديل الحضاري لم يجهز بعد...
"....فالعالم المتحضر اليوم، يبدو أنه قد أخفق في عملية التعويض، سواء من الجانب الأدبي كمحاولة الوجودية مثلاً، أو من الاقتصادية، المعاصرة فكأنما تقطعت أنفاسه، ولم تعد في متداوله تلك الأشياء المتينة التي كان يرتكز عليها في القرن الماضي وبداية هذا القرن...وعندها فإن من الطبيعي أن من لا يجد سنداً في مسيرته التاريخية سيقع في حيرة وتيه وقلق. وهذا ما يفسرلنا ما نراه اليوم، من حيرة قائمة فعلاً في العقول والنفوس والأرواح. فإذا ما اجتمعت هذه الأشياء فعلاً في نفس بشرية، فعندها يمكن أن نتصور ما تولده من دوافع سلبية. فإذا ما فقد مجتمع ما مسوغاته ولم يستطع تعويضها بالطرق المشروعة في محاولات مبذولة، عندها يعتريه القلق ويعتريه التيه وتعتريه الحيرة .."
وهذه الأفكار التنبؤية لمالك حول سقوط محور موسكو- واشنطن وجدت لها هوى عند المفكر الكبير عبدا لوهاب المسيري( 1938 - 2008) رحمه الله في المشروع الذي طرحه تحت عنوان... الفكر الغربي.. مشروع رؤية نقدية..ومحاوره المقترحة هي:
1- تأكيد نسبية الغرب
2- تحليل أزمة الغرب الأخلاقية والاجتماعية
3- إلقاء الضوء على الفكر الغربي الاحتجاجي أو المضاد والذي يتضمن نقد: الحداثة ومفاهيم التقدم والتنمية, والدعوة إلى مراجعة التاريخ...
4- درس تجارب حضارية غير غربية لنزع مركزيته وكونيته
5- دراسة الأسس الدينية والثقافية للعلم الغربي وللمفاهيم الغربية
لا شك أننا بحاجة إلى درس الغرب في قيامه وصيرورته و سقوطه انطلاقاً من سنن العبر بالتاريخ وتأهلاً للدور المستقبلي المنشود, وتلافياً لأخطائه وعثراته..
سنة الاستدراج والقيام
في منحى تأصيلي قرآني ينحو مالك في وصف التدهور الأخلاقي الذي يعاني منه الغرب الحديث والمعاصر ويصفه بأنه سنة الاستدراج .."سنستدرجهم "... إلى نهاية تاريخ الحضارة الغربية ونهاية دورتها التاريخية.. بهذا الانهيار الأخلاقي الذي يفتك بالشباب قاعدة البناء الحضاري لأي أمة.. وفي نفس الوقت هذا التدهور مؤذن لقيام حضارة أخرى فى دورة جديدة..فما قامت حضارة إلا بإفلاس الأخرى ووصلها إلى نهاية تاريخها..
يقول مالك
نستطيع أن نقدم افتراضاً احتمالياً فنقول: لعلَّ الله يريد شيئاً من وراء هذا كله. كأنما هذا استدراج، تسوق الأقدار فيه هذا يجب أن ينتهي التاريخ في نقطة ما كي يتجدد التاريخ من نقطة جديدة يجب أن يكون هذا مفهوماً وخاصة لدى الشباب. يجب أن يخفق التاريخ، يجب أن يفلس التاريخ. وأحياناً يجب أن نعلن الإفلاس كي نشعر الناس وخصوصاً الشباب بأن هذا الإفلاس هو طريق البداية. فلعلَّ هذا الذي نراه على ذلك المحور استدراج لشيء ربما تعبر عنه الآية الكريمة: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}، [الصف: 9/ 61]. ربما هذا هو القطب الذي يتجه إليه مجرى التاريخ في هذا الثلث الأخير من القرن العشرين. وعلينا أن نتأكد بقدر إمكاننا من هذا، وليس لنا أن نقرر ونبتّ في شيء قبل انقضائه، فلكم أنتم أيها الشباب بعد ثلاثين سنة أن تروا الحقيقة سافرة كما هي. أما نحن في جيلنا فلا نرى إلا توقعات، ونحاول أن نرى من خلال هذه التوقعات جانباً من مصير الإنسانية.
التفسير الحضاري لقوله تعالى
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}،
يقينة مالك الحاضرة بقوة في هذه الآية القرآنية جعلته يرسمها شعاراً لمشروعه النهضوي..حيث استشهد في مواضع عدة ومتكررة مع اختلاف التناول الفكري.. وفي هذا الصدد يشير مالك إلى عدة محاور للدرس المعرفي الحضاري لهذه الآية:
• محور الزمن
• محور الموقع
• محور الموضع
• محور القوة
• محور الانتشار
نتابع الحلقة القادمة....
إلغاء إعجابي ·  · مشاركة
أنت و‏‎Altinine Elaswade‎‏ و‏رؤوف بوقفة‏ و‏‎Houssam Eddine Bouhedja‎‏ و‏‏11‏ آخرين‏ معجبون بهذا.
مشاركة واحدة
51 من 52
عرض التعليقات السابقة

د.حسان عبدالله خذوا وقتكم ..فقط لو ممكن نثبت المنشور (المشاركة الكاملة) على الصفحة لتفادى الاضطراب فيما ياتى الآن على الصفحة من منشورات أخرى
7 ساعة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش لا مانع .. حاضر دكتور
7 ساعة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله شكرا لكم...
7 ساعة · إلغاء إعجابي · 2

عبد المالك حمروش المنشور الكامل ينتقل آليا إلى صفحة مستقلة وبالتالي ليس في حاجة إلى تثبيت .. لكن من الأفضل أن يكون مثبتا في الصفحة العامة ..
7 ساعة · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش أظن أننا تمكنا جميعا من قراءة المساهمة القيمة وبإمكاننا أن نشرع في المناقشة والحوار وطرح الأسئلة أيضا
7 ساعة · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش أظن يا دكتور أن تنبؤات مالك بن نبي تحققت إلى درجة كبيرة في شقها الغربي لكنها ربما سارت عكسيا في بلاد العرب والمسلمين حيث زاد الوضع سوءا ؟
6 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله نعم التوقعات صدقت بالنسبة لوتيرة الانيهار الحضارة الغربية ..ولكنها لم تكن على ما يرام بانسبة للمسلمين..لأننا فقدنا قراءة السنن التاريخية ..فلم ندرك مكاننا ولم نخطط لمستقبل ..قراءتنا كانت مقلوبة الى حد ما ..
6 ساعة · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش الوضع محير بالفعل وربما أننا نتحدث عن الإسلام متجاهلين أن نصيبه من الممارسة خارج الطقوس ضئيل جدا أو هو شبه منعدم أقصد الجانب الحضاري العلمي الفكري منه .. نعم إن مالك بن نبي شخص المرض ووصف العلاج لكن لا شيء تغير كما لو أنه كرر نفس المسار الذي كان للرسالة المحمدية نفسها .. فهل من تبرير؟
6 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله المريض لم يعلم بعد بمرضه : وهذا أخطر ما في المسألة الحضارية ,لأنه من ناحية يضاعف المرض, ويصعب العلاج من ناحية أخرى ...
6 ساعة · أعجبني · 3

عبد المالك حمروش لا أرى أسئلة تطرح وأرجح أن سبب ذلك هو ذهاب الكثير لصلاة المغرب حوالي الساعة السابعة وعشرين دقيقة ..
6 ساعة · أعجبني · 2

أحلام عباسي بل الى ابعد الحدود دكتور حسان عندما تجد الابن مشدوه بتسريحة مطرب او لاعب ما والبنت بلباس وتسريحة والوان وو وعندما تجد المحاكاة والتقليد الاعمي لم يروج ويموج بالغرب من دون وعي ولا فهم هنا تقع الطامة وتكمن الازمة في الاحساس بالنقص والغلبة واتباع للمغل...رؤية المزيد
6 ساعة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله عبد المالك حمروش نراع ذلك الاسبوع القادم
6 ساعة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله أحلام عباسي أرى أن النقطة الأساس في إشكالية بناء المسلم المعاصر هو غياب احساسه بالمرض اذي يعانى منه ومن ثم لاينشغل بالبحث عن الدواء , فهو يدخل المسجد يصلى ويعتقد انه أى ما عليه تجاه دينه وأنه بذلك مسلم كامل ثم يخرج إلى الشارع يفعل ما يشاء
6 ساعة · أعجبني · 4

عبد المالك حمروش إن شاء الله .. سيبدأون الآن في الظهور
6 ساعة · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش أعتقد أن عدم شعور المسلم بمرضه الحضاري الخطير يعود إلى السياسة المستبدة بالطبع وأكثر من ذلك إلى النخب التي أهملت التوعية تقصيرا أو قصورا فلم تقم بذلك بدورها التاريخي الواجب
6 ساعة · أعجبني · 3

أحلام عباسي اليوتيبيا التي اصبح يعيشها المسلمون الان تهدد كيان الدين صراحة لسبب هو ان هذا الدين عقيدة واخلاق ومعاملات والمعاملات تشغل حيز كبير في قاعدة الدين المتينة وهنا الاشكال الكثير الذي نشكو منه البون الشاسع بين المعتقد والفعل بين ما نقول وما نعمل وكثير م...رؤية المزيد
6 ساعة · تم تعديل · إلغاء إعجابي · 2

د.حسان عبدالله غياب قنوات اتصال حقيقية بين الفكرة والجماهير أحدثت هذ التبلد في عدم الشعور بالمرض
6 ساعة · إلغاء إعجابي · 4

أحلام عباسي دكتور حسان بوقت ما كانت قنوات الاتصال غائبة او مقننة الان ومع الموجات الاعلامية الكل اضحى ميسر والتعامل والنشر متاح لكن السؤال كيف نستخدم ونروج لاعلام هادف وسليم يغدي العقول ولا يحطمها يبني ولا يهدم يجمع ولا يفرق ؟
6 ساعة · أعجبني · 1

د.حسان عبدالله نعم ولكن المريض تمكن منه المرض اولا وفي كثير من الاحيان غير مطلع على هذه القنوات
6 ساعة · أعجبني · 2

أحلام عباسي لان الذي عرف مرضه واحسن تشخيصه احسن في اعطاء البديل له فسطع فكره ونمى شهوته ودمر انسانيه .اظن ان الواجب علينا اعطاء بدائل بعد تشخيص المرض وبديل قوي ينافس البديل الهدام وهنا ستكمن قوتنا وتظهر قيمة شهادتنا الحضارية على العالمين .
6 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش لدي شعور يتزايد باستمرار في مسؤولية القبيلة عما يحدث ولا أدري لما ذا لم أهملها فيما أعلم مالك بن نبي بينما أعطاها ابن خلدون دورا أساسيا؟
6 ساعة · أعجبني · 2

أحلام عباسي كلام الاستاد عبد المالك فيه جانب كبير من الصحة فدور العصبية القبيلة كبير في توطيد الانانية والنرجسية وتوطيد المبدأ الجاهلي أنصر اخاك ظالما او مظلوما . لكن هذا لا يعني ان نظل مكتوفي الايدي لان هنا يكمن دور المثقف في تنوير العقليات واسترجاع الحقوق والمظالم الى اهلها من دون تعصب ولا طغيان .
6 ساعة · تم تعديل · إلغاء إعجابي · 3

عبد المالك حمروش أعتقد أن القبيلة جاهلية لم تستوعب الإسلام بل استفادت منه وتسترت وراءه واستغلته سياسيا واقتصاديا لكنها حافظت على مكانتها كوحدة أساسية للمجتمع وهي بطبعها محدودة القدرات والطموح لذلك عرقلت مسيرة الإسلام الحضاري العالمي وحبسته في كيانها الجامد العاجز عن التطور بطبعه وذاك هو سبب قعود العرب والمسلمين عن التطور الحضاري ..
6 ساعة · أعجبني · 4

Altinine Elaswade عندي سؤال ....بالنضر إلى الواقع ..نجد ان اقوى حضارة .هي الحضارة الغربية الامريكية ..بالرغم أنه لم تكن الارض الامريكية مهد للحضارات القديمة .او منزل للكتب السماوية ..بل هي عبارة عن عالم جديد ...اليس هذا مناف لبعض الافكار والتصريحات ؟
6 ساعة · إلغاء إعجابي · 3

عبد المالك حمروش لا أدري إن كان الدكتور حسان لا زال في الجلسة؟
6 ساعة · أعجبني · 2

أحلام عباسي كلام جميل استاد عبد المالك لكن اظن ان سبب تقاعسنا وقعودنا في مؤخرة القطار هو اننا لم ناخد بسنن التغيير الحضاري كما فعل الغرب الذي عاش احلك ايامه مع العصور الوسطى عصور الظلام واستطاع ان ينفك ويبني حضارة علمية هي التي تشد العيون وتؤرق الجفون اليوم في طلب مستميت للفردوس المفقود .
6 ساعة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله ولكنه ليس منافسا للسن الكونية : كلا نمد هؤلاء وهولاء من عطاء ربك ...والذي يتبع يجنى النتائج المناطة بها..
6 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله نعم موجود استاذ عبدالمالك..ولكن يبدو ان الوقت ليس الأنسب
5 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش الغرب اتبع السنن الكونية لأن تقدمه مادي يرتكز على العلم والتكنولوجيا وبسبب ظروفه التاريخية المعروفة ابتعد في جانبيه المعرفي والسياسي عن الكنيسة بكل جوانبها فوقع في المادية البحتة مضحيا بالجانب الروحي والإنساني و مضيعا لهما مما تسبب في مشاكل الإنسان الم...رؤية المزيد
5 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 4

أحلام عباسي صحيح لكن نحن عندنا مقومات الحضارة السوية بدون عرج عندنا الروحي والمادي عندنا الدين والدنيا لكن اين نحن منهما ؟ ان كان الغرب خانته الكنيسة وسيجت فكره فالاسلام حرر العقل وكرم العلماء وبسط ابواب الاجتهاد للمصيب والمخطا فكانت اقرا اول ما نزل . والقراءة...رؤية المزيد
5 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 3

د.حسان عبدالله التقدم المادي احد جناحى الحضارة ولا يمكن الإغراق في نقده فإذا قامت القيامة وفى يد احدكم فسيلة فليغرسها .. والجناح الثاني هو بعد السماء والتخلى عن احدهما يخلق حضارة تحمل بذور فنائها داخلها او عند ولا دتها ..والنموذج التوحيدي يجمل الجانبين بلا ترجيح او ت...رؤية المزيد
5 ساعة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش نعم دكتور لذلك كنت اقترحت عليك سا 9 أي العاشرة في مصر لأن الناس تكون قد انتهت من صلاة العشاء بعد صلاة المغرب .. لكن لا أدري إن كان ذلك يناسبك؟
5 ساعة · أعجبني · 2

أحلام عباسي اعود بعد لحظات
5 ساعة · إلغاء إعجابي · 2

د.حسان عبدالله لا مانع ان شاء الله
5 ساعة · إلغاء إعجابي · 2

عبد المالك حمروش إن شاء الله
5 ساعة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله ان شاء الله نستكمل باقي رسالة مالك بن نبي الاسبوع القادم ونعيد هذه المشاركة او كما ترون فى التنظيم
5 ساعة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش لا مانع في الحالتين الأمر يعود إلى تقديرك دكتور .. ومن هنا إلى ذلك الحين نقوم بالإشهار المناسب لأن المسألة تأخذ بعض الوقت حيث هناك الكثير يهمهم المشاركة في السهرات الفكرية لكنهم دون شك لم يعرفوا ما هو مبرمج لهذه السهرة ..
5 ساعة · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش وما دام بالإمكان كما تكرمت مشكورا عقد الجلسة عند الساعة التاسعة فسيكون الجو مختلفا حيث تكون قمة الحضور عادة.
5 ساعة · أعجبني · 4

د.حسان عبدالله التاسعة او العاشرة كما تشاءون ساتفرغ لها
5 ساعة · إلغاء إعجابي · 4

Altinine Elaswade الحقيقة التي علينا الإقتناع بها هي ان اية حضارة منتضرة يحب .ان تمر عبر قيادة سياسية رشيدة ..في مقدورها ترجيح الكفة للعلم ،دون إهمال الدين .
و الواقع يحتم علينا الإقتناع .ان المفتاح في العلم ..وإنطلاقا من قوله ..جل جلاله ..."يا معشر الجن و الإنس إن أستط...رؤية المزيد
5 ساعة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله القرآن ليس كتابا للعلوم والاشارات التي يجتهد في تفسيرها البعض لها ردود ليس محلها النقاش الحالي ويمكن ان نورد له لقاء خاصا متضمنا رؤية مالك لهذا الموضوع .فله راي فيه؟؟
5 ساعة · تم تعديل · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش التاسعة بالتوقيت الجزائري أي العاشرة بالتوقيت المصري هي الأنسب لأنها تأتي بعد مواقيت الصلاة كلها ويكون الحضور في الجزائر في الذروة عادة ..
5 ساعة · أعجبني · 2

د.حسان عبدالله تمام موافق ان شاء الله ..نختم اليوم ..وشكرا لكم جميعا على اتاحة الفرصة للمشاركة
5 ساعة · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش نعم لا يمكن أن يكون القرآن مشتملا سوى على مبادئ عامة تتعلق خاصة بالتوجيه والإرشاد والحث على المعرفة والاجتهاد في الفكر والعلم
5 ساعة · أعجبني · 2

أحلام عباسي شكرا لكم دكتور حسان على هذه المبادرة موفقين جميعا
5 ساعة · أعجبني · 3

عبد المالك حمروش شكرا جزيلا لك دكتور حسان عبد الله .. وإلى أن نلتقي دمت في رعاية الله وحفظه
5 ساعة · أعجبني · 3

وا ئل حسين أحمد
je pense que la 02 eme langue en egypte c,est l,anglais..So....dear professor let me first welcome you with in us....my conception and initial understanding of the above issue is that our civilizational machiche.....didnt restarted again...after the de...رؤية المزيد
5 ساعة · أعجبني · 2

Sasia Massi معذرة منكم جميعا كم وددت المشاركة في كل السهرات الفكرية .وكم تمنيت ان أتصف بالفعالية....ولكن واسفاه.....فمرة أجد مشكلا في التغطية ومرة في الحاسوب ومرات لاأجد الوقت حتى للاطلاع على صفحاتي ...معذرة على التقصير
3 ساعة · إلغاء إعجابي · 2

Wassim Belhadj قبل قراءة النص قرات الصورة .رابعة مرسي .
2 ساعة · إلغاء إعجابي · 2

Wassim Belhadj المريض لم يعلم بعد بمرضه : وهذا أخطر ما في المسألة الحضارية ,لأنه من ناحية يضاعف المرض, ويصعب العلاج من ناحية أخرى ...؟؟ ما رايك لو قلت لك اني مريض بمرض يسمى السيسي وانت مريض بمرض يسمى مرسي . فاين طبيبنا الذي نحتكم اليه ؟؟؟؟
2 ساعة · إلغاء إعجابي · 1
عبد المالك حمروش

https://www.facebook.com/groups/Malk.Ben.Nabi/permalink/826204167393811/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
دور المسلم في الثلث الأخير من القرن العشرين مالك بن نبي .. السهرة الأولى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الثالثة :: السهرات الفكرية للدكتور حسان عبد الله-
انتقل الى: