منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر

مالك بن نبي مفكر جزائري عالمي معاصر تمكن بدافع حماسه الإيماني العميق وبفضل تمكنه من المنهج العلمي المعاصر من تشخثص مشكلات الحضارة الإسلامية خاصة ووضع الحلول المناسبة لها ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفكرة الدينية القاتلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 358
تاريخ التسجيل : 14/04/2013

مُساهمةموضوع: الفكرة الدينية القاتلة   الإثنين أبريل 14, 2014 2:12 am



الفكرة الدينية القاتلة:

قال الرسول : (( إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ )). رواه الشيخان
الأفكار حية خالدة لا تفنى ولا تموت , ربما تغيب حينا لتنزوي في عالمها الخاص ( عالم المثل) لكن لا بد لها من التنزّل إلى عالمنا ,والأفكار متساوية, لكنها في تفاعلها مع المجتمع تكتسب الزخم والديمومة والقوة والاستمرارية , والذي يهمنا في هذه الصفحات هي الفكرة الدينية ( الفهم البشري للدين) والفكرة الدينية قد تكون فكرة قاتلة ونقصد بالأفكار الدينية القاتلة هنا هي كل فكرة تؤدي إلى القتل باسم الدين , وبالتالي فالفكر الديني القاتل هو كل فكر إقصائي ,استعلائي , متقوقع ,تفسيقي , تبديعي , تكفيري يحاربك باسم الإله الذي احتكره وجعله ربه فقط وجعل من نفسه المتحدث باسمه المفسر لأمره , القاضي الذي يحاسبك على ما تقول ويفتش حتى في نواياك فهو الخصم والحكم ...
والفكرة الدينية القاتلة هي التي قسمت المسلمين لجماعات وزرافات وفرق وأحزاب ﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ المؤمنون (53) - ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ الروم (32) - فكل فرقة ترى نفسها هي الفرقة الوحيدة الناجية والباقي إلى الجحيم وهي الطائفة المنصورة والمجموعة المجتباة والحزب المختار وان كان الإسلام دين هداية ودعوة رحمة للعالمين , فهي فئة محاسبتية وليتها تحاسب نفسها , بل انشغلت بالعلماء فتحاسبهم وتفتش عن زلاتهم وعثراتهم ,وليتها التفتت للناس فكانت داعية بأخلاقها وسلوكها ,بل تركتهم واهتمت بالدعاة فمارست في حقهم علم الجرح والتعديل والأصل الأول من أصولهم :" خوارج مع الدعاة مرجئة مع الحكام ، رافضة مع الجماعات ، قدرية مع اليهود والنصارى والكفار ...هذه المجموعة التي اتخذت التجريح دينا ، وجمع مثالب الصالحين منهجا ... جمعوا شر ما عند الفرق .
فهم مع الدعاة إلى الله خوارج يكفرونهم بالخطأ ويخرجونهم من الإسلام بالمعصية ، ويستحلون دمهم ويوجبون قتلهم وقتالهم .
وأما مع الحكام فهم مرجئة يكتفون منهم بإسلام اللسان ولا يلزمونهم بالعمل ، فالعمل عندهم بالنسبة للحاكم خارج عن مسمى الإيمان .
وأما مع الجماعات فقد انتهجوا معهم نهج الرافضة مع الصحابة وأهل السنة ، فإن الرافضة جمعوا ما ظنوه أخطاء وقع فيها الصحابة الكرام ورموهم جميعا بها ، وجمعوا زلات علماء أهل السنة وسقطاتهم واتهموا الجميع بها .
وهم مع الكفار من اليهود والنصارى قدرية جبرية يرون أنه لا مفر من تسلطهم ولا حيلة للمسلمين في دفعهم
، وأن كل حركة وجهاد لدفع الكفار عن صدر أمة الإسلام فمصيره الإخفاق ، ولذلك فلا جهاد حتى يخرج الإمام !!
فوا عجبا كيف جمع هؤلاء بدع هذه الفرق ؟!! كيف استطاعوا أن يكيلوا في كل قضية بكيلين ، فالكيل الذي يكيلون به للحكام غير الكيل الذي يكيلون به لعلماء الإسلام !! ." ( الخطوط العريضة لأصول أدعياء السلفية ص 03/ ع الرزاق الشايجي)
فالفكرة الدينية القاتلة هي التي استباحت أن يخرج المسلم على الحاكم وليته يقاتل الحاكم أو يرفع السلاح ضده,لكنه يدعي العمل على إسقاط النظام ولا يقتل منه الا الجنود البسطاء ورجال الأمن البؤساء وذويهم بدعوى أنهم حراس النظام ,ثم يقوم بعمليات انتحارية وتفجير الأماكن العامة بدعوى تدمير اقتصاد النظام واستنزاف موارده فيقع ضحية هذه التفجيرات المواطنين الأبرياء سواء قتلى أو أرامل أو يتامى أو معطوبين ومن نجا فان الضرائب ستثقل كاهله لأجل اعمار ما تخرب , وتصبح دار الإسلام دار حرب , خراب ودمار واذا تتبعنا مقتطافات من نص بيان الجماعة الاسلامية المسلحة المسمى هداية رب العالمين في تبيين أصول السلفيين وما يجب من العهد على المجاهدين لأمير الجماعة الاسلامية المسلحة أبو عبد الرحمان أمين نجده يقول : "حكام الجزائر وغيرها من بلاد المسلمين ,ملوكا وأمراء وحكاما ورؤساء مرتدون وكذا رؤساء حكوماتها ووزراءها وأعضاء المجالس التشريعية والبرلمانية وهم كفار كفرا عينيا
وأعوان الحكام وأولياؤهم من جيش وشرطة ودرك وحرس وكذا سندتهم وعلماؤهم المضلون وغيرهم ومن يقاتل دونهم كفار مثلهم
والجماعة الاسلامية المسلحة تتبرأ وتكفر بكل الحركات والجمعيات الضالة والأحزاب التي تدعو الى تحكيم القوانين الوضعية المخالفة للشرع وتعتبرها أحزابا كفرية
الجماعة الاسلامية الجزائرية تهجر أهل البدع وتنابذهم وتباينهم ولا تجتمع معهم ,فتترك النظر في كتبهم والاصغاء الى كلامهم ان في اصول الدين أو فروعه سواء فهي تتبرأ من ضلالات وبدع الطوائف المنحرفة عن نهج النبوة جميعا كالخوارج والمعتزلة والرافضة والجهمية والقدرية والمرجئة والأشاعرة والماتردية والكرامية والصوفية وغيرها من فرق الضلالة وطرق البدعة
الجماعة الاسلامية المسلحة لا تجتمع ولا تتحالف مع كل المناهج العقدية او العصبيات المذهبية أو الحزبية أو الجماعات الدعوية و السياسية والجهادية أو طوائف الصوفية مادامت مخالفة للكتاب والسنة وهدي سلف الأمة لأنه لا يمكن أن يجتمع منهجان متضادان ومن ذلك الاخوان المسلمون,حزب التحرير,الجزأرة ,القطبية,الدعوة والتبليغ ,الطرقية ,الحزبية وأذناب الخوارج وأذناب المرجئة وغيرها "( كتاب تشريح الفكر السلفي المتطرف ص 555 حسن محسن رمضان)
والفكرة الدينية القاتلة اذا سيطرت على جماعة أو فرقة فستحولهم إلى أداة قتل وتخريب بامتياز , تغيب عنهم العقل والفؤاد والقلب وتفعّل فيهم غريزتهم الأولية التي خشت منها الملائكة حين قالت :﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ﴾البقرة (30) والفكرة الدينية ليست قاتلة في ذاتها , بل القتل لصيق بعض الفكر مهما كان نوع وتوجه واتجاه هذا الفكر وما الدين إلا وسيلة من الوسائل التي يحاول هذا الفكر التباسها كمحاولة لإضفاء نوع من المشروعية على أفعاله وللتخلص من تأنيب الضمير فيما يقوم بأفعال يعلم بينه وبين نفسه أنها تتنافى مع الفطرة السليمة والحكمة من الخلافة
فان كانت الفكرة الدينية هي الفهم البشري للدين , فان الفكرة الدينية القاتلة هي الفهم البشري المنحرف الخاطئ للدين المترتب عنه سفك الدماء
وهذا النوع من الفكر لا يختفي ولا يزول بل يبقى أحيانا خامدا أو رابضا ينتظر الفرصة للتفاعل مع بعض المجتمع ليتجسد على أرض الواقع في شكل جماعات تكفيرية مسلحة وربما وصل به الأمر إلى التحول لنظام يسيطر على الدولة كما حدث في أفغانستان
والفكر القاتل يعمل كالمغنطيس يجذب إليه مرضى النفوس وأصحاب التشوهات الفكرية والعقد النفسية من المنبوذين والانطوائيين و الفصاميين و العصابيين و الذهانيين و الهذائيين وأصحاب التناذرات الهيبفرينية وأصحاب الرهاب الاجتماعي والمكتئبين والمتخلفين عقليا و المهلوسيين والمتوهمين والموسوسين قهريا ...
فان حدث اهتزاز في الدولة واختل النظام كشف الفكر الديني القاتل عن نفسه متجسدا في مجموعة تقاتل لأجل إعلاء راية التوحيد فوق الجماجم والأشلاء وبرك الدماء لتقيم دولة إسلامية راشدة بعد أن حولت البلاد إلى مقبرة مفتوحة وتجد في قوافل مجاهديها كل صاحب سوابق عدلية وكل من له حسابات عالقة يريد تصفيتها وفي حركات استعراضية يقوم المجاهدون بتطبيق حد السرقة أو الرجم على الضعفاء من القوم في ساحة الحرب وهم بهذا يقطعون جناحا الإيمان ويرجمون الإسلام كما نشاهد على القنوات ما يحدث في سوريا
وفي معاهد الدراسات الاستشرافية والإستراتيجية تم دراسة هذا الفكر وأصبح صناعة أصحابه كالدمية المبرمجة يتنبأ بتصرفاتهم وتعرف خطواتهم أول بأول قبل القيام بها , فأصبح يتم الإشراف عليهم عن بعد وإعدادهم كأدوات تخريبية وتوجيههم لأجل مصالح الغرب كما أنهم قد يخترقون من الداخل في دولهم ويصبحون يطبقون أجندة النظام وهم يصفون من يقف عثرة في طريق النظام .
إلغاء إعجابي · · مشاركة
أنت و‏‎Altinine Elaswade‎‏ و‏‎Kouki Queene‎‏ و‏‎Tahar Hoceini‎‏ و‏‏11‏ آخرين‏ معجبون بهذا.

Wassim Belhadj " اذهبوا فأنتم الطلقاء "
‏10 أبريل‏، الساعة ‏10:37 مساءً‏ · أعجبني · 2

رؤوف بوقفة اصبح الطلقاء امراء
‏10 أبريل‏، الساعة ‏10:38 مساءً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj لما تمكن منهم رسول الله ودخلها .ولو كان غيره من السلف الان؟؟ لذبحهم من اولهم الى اخرهم
‏10 أبريل‏، الساعة ‏10:42 مساءً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj مقالك معقد جدا يا استاذ .بقدر تعقيد الجهادية بين الصحيح والخطء .صعبة بين المسلم والكافر فما بالك يا استاذ بما يحصل اليوم في سورية الكل يكبر والكل يقال له شهيد .والقاتل والمقتول مسلم .
‏10 أبريل‏، الساعة ‏10:51 مساءً‏ · أعجبني · 2

رؤوف بوقفة سأخصص ان شاء الله مقالة عن قريب عن التعامل مع الفتن من وجهة حضارية, احاول ان ازيل فيها كل غموض
‏10 أبريل‏، الساعة ‏10:52 مساءً‏ · أعجبني · 4

Wassim Belhadj وفقك الله يا استاذ . مع اني لي راسا خشنا في بعض الامور ولا اقتنع .ههههه
‏10 أبريل‏، الساعة ‏10:54 مساءً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj ينطق العالم السعودي ليقول كلمة حق في الدزائر وينطق العالم الجزائري لينطق كلمة حق في السعودية .اظن ان فتنة العلماء فيما بينهم من اكبر الفتن في هذا القرن . وكان للقرضاوي الشطر الاكبر بامتياز . ويتكلم العالم عن نفسه وكانه لا يعلم بانه امام لبعض من الامة فيفتي هذا ويفتي ذاك على ذاك .وينطلق التبع ................
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:06 مساءً‏ · أعجبني · 2

Rami Blondel Ahmed مقال رائع يا أستاذ، فظاهرة التكفير صارت توزع مجانا في المجامع الفقهية وهيئات كبار العلماء، وقد أحسن نصر حامد أبو زيد عندما عنون احد كتبه "التفكير في زمن التكفير".
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:12 مساءً‏ · أعجبني · 4

Wassim Belhadj يقرؤونها كلهم من اولهم الى اخرهم الى يوم الدين ان شاء الله . دم المسلم على المسلم حرام . وددت لو قالها علماء الامة و اغلظوها يالتخويف .ولكن من اسرار الحرية ...
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:14 مساءً‏ · أعجبني · 4

Kouki Queene على حد علمي الفكرة القاتلة ليست دينية...بل من يريد ان يضعها في قالب الدين ...لكي يتناولها من يريدون السهل دون جهد و لو كان فكريا..لان الدين مترفع و المتدينون الذين يعرفون قيمة الدين ...لا يتورط في مثل هذا..
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:15 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 5

رؤوف بوقفة لقد تورطوا منذ عهد ما بعد الرسول الى غاية اليوم وما قصة البوطي ببعيد
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:17 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 4

Kouki Queene من تورط في اي قضية كانت تحت شعار الدين ...لغاية يريدها...فهو جاهل تماماً ما هو الدين و ما هو معناه..
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:19 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 1

Wassim Belhadj اصبحت القضية ثارا لا غير .قاتل عمي اقتله وفقط .تحت ستار الحق والاسلام
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:20 مساءً‏ · أعجبني · 1

رؤوف بوقفة نحن لا نتكلم عن الدين بل عن فهمنا للدين الفهم الخاطيء
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:20 مساءً‏ · أعجبني · 3

Kouki Queene اعلم أستاذ ..أليست عن الأفكار القاتلة المرتبطة ب الدين؟
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:22 مساءً‏ · أعجبني · 1

رؤوف بوقفة اليس ما يفعله تنظيم داعش في سوريا الحضارة مهبط المسيح صادر عن فكر ديني قاتل لا علاقة له بالاسلام كدين وكحضارة وكرسالة للعالمين
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:23 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 5

Rami Blondel Ahmed الفكرة الدينية القاتلة ليست من الدين في شيء ولكنها تتلبس لبوس الدين طلبا لمصداقيتها وتعاطف الناس معها، ومبدؤها في اعتقادي هو التساهل في الحكم على الناس وتوزيع التهم عليهم مجانا، فرجل الدين كان أولى أن يرث تركة الأنبياء في التبليغ والتذكير، تطاول إلى حد أن نصّب نفسه -استغفر الله- وكيلا عن الله يتحدّث باسمه
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:32 مساءً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj داعش قتلت المسلمين واطلقت صراح المسيحيين .ما هذا الفكر ؟؟ والله لن يدخلها مسيحي سوري الى الاسلام.
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:34 مساءً‏ · تم تعديل · أعجبني · 2

Wassim Belhadj المسيحية تعصم دمه باختصار .يعصمها الاسلام .بالمطابقة تجد ان داعش اسلامية.
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:36 مساءً‏ · تم تعديل · أعجبني · 1

Rami Blondel Ahmed المشكل أبعد من داعش والجيا والتكفير والهجرة في مصر في سبعينيات القرن الماضي، فهو موغل في التاريخ، ولقد لمّح الأستاذ بوقفة في تعليق سابق إلى أنه يبدأ منذ وفاة النبي عليه الصلاة والسلام
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:39 مساءً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj يحلمون باقامة الامارة الاسلامية بحد السيف .وسيفه صنع امريكي وروسي واسرائيلي .
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:41 مساءً‏ · أعجبني · 2

Rami Blondel Ahmed مما يروى في تاريخنا في زمن الخليفة عثمان رضي الله أنّه كُفِّر وحُضَّ على قتله " اقتلوا نعثلا فقد كفر"
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:52 مساءً‏ · أعجبني · 1

Wassim Belhadj لا علينا .ويروى ان عمرا رفع حد السرقة . يا اخي رامي من تراه الان كعثمان رضي الله عنه ؟؟؟ هذا وقت القران وليس عثمان
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:55 مساءً‏ · أعجبني · 1

Rami Blondel Ahmed أردت التعليل على أن الفكرة الدينية القاتلة ليست وليدة الراهن ولكن لها جذور عميقة
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:57 مساءً‏ · أعجبني · 3

Wassim Belhadj انا كذلك قصدت اتمام فكرتك فقط .
‏10 أبريل‏، الساعة ‏11:57 مساءً‏ · أعجبني · 2

Rami Blondel Ahmed أنا أرى أن أول خطوة للحد من هذه الفكرة الهدامة في زمننا هذا هو تحرير الدين من رجال الدين والمؤسسات الدينية
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:01 صباحاً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj وحتى وان علمنا باول خطوة .فما الفرق ؟؟ فهي كلمات صعبة .رجال الدين .
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:07 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Ncim Fekhri لو يتكرم الاستاذ الفاضل بتعديل بسيط يخص مستهل المقالة القيمة تجنبا للتأويل ( المغالطات الدينية و الفتن المدمرة )
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:07 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Ncim Fekhri ( إذهبوا فأنتم الطلقاء ) كلمة لطيفة من عظيم الإنسانية . محمد صلى الله عليه وسلم سبقتها كلمة اعتبرها المفكر الجزائري محيي الدين عميمور بمثابة استفتاء بلغة عصرنا ( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق عليه بيته فهو ىمن ) وهكذا توزع جميع مشركي مكة في ثلاث مجموعات متباينة بخصوص موقفها من من الإسلام يوم الفتح. استفتاء وتمييز خارق الذكاء
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:27 صباحاً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj أخ كريم وابن أخ كريم. صلى الله عليه وسلم
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:32 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Ncim Fekhri الرسول (ص) منح الأمن والأمان لجميع المشركين وكان منهم المتعاطف مع الدين لكنه خائف على نفسه ومنهم الحاقد المتربص وامنهم لمحايد الخائف من الطرفين (الطرف المسلم والطرف المشرك ) .
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:37 صباحاً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj اظن انه من لم يسلم لمحمد بعد الفتح فقد دخل مرتبة الانعام
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:39 صباحاً‏ · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش كم أسفت لعدم تمكني مباشزة من حضور ه
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:47 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Ncim Fekhri كان عرب مكة على قلوب من صخر صلد يتفتت كرمال الصحراء أقفالها مانعة صادة للماء لا تقبل اللين وقد لانت بكلمة واحدة عند الفتح . كيف لم يقتل أتباع من مشركي مكة يوم الفتح اكثر من خمسة رجال أو اقل وقد كانوا معاندين؟
‏11 أبريل‏، الساعة ‏12:47 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي · 3

عبد المالك حمروش حاولت المشاركة لكن للأسف الوسيلة ااتي أستعملها محدودة وكثيرا ما تضيع ما أكتب بعد جهد جهيد أحاول أن أتدارك شيئا مما كتبت ناسبا سبب ما حدث ويحدث من فظائع إلى القبيلة الجاهلية المستمرة حتى الآن
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:08 صباحاً‏ · أعجبني · 3

عبد المالك حمروش باختصار شديد القبيلة الجاهلية قاصرة عن استيعاب الإسلام لكنها جعاته واجهة لحماية نفسها والانتفتع منه سياسيا واقتصاديا فمنعته بذلك من التجذر والقيام برسالته الحضارية وتلإنسانية العالمية وما التناحر الحاصل الأن إلا استمرار لنفس الممارسات القبلية المستغلة ...رؤية المزيد
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:24 صباحاً‏ · أعجبني · 3

Wassim Belhadj الكل يريد ان يحكم .ولو ساد السلام قاطبة لا يرضون الا بالحكم والكرسي
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:30 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Wassim Belhadj يريدون جمع الامة ؟؟؟ كيف تجمع بين الجزائر والمغرب ؟؟ الجزائر وحدها ولم تجمع بسهولة .
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:32 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Wassim Belhadj اقل نحر الامة خير . في سياق مداخلات الاستاذ حمروش وفكرة القبلية .
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:34 صباحاً‏ · تم تعديل · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش فكرة الوطن ممكنة في سياق حضاري إنساني عالمي تنسجم مع روح الإسلام ذات النزعة الإنسانية العالمية لكنها تتنافر مع التركيبة البشرية أو التجمع البشري القائم على أساس قبلي صلب انعزالي غير قابل للوحدة والاندماج
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:37 صباحاً‏ · أعجبني · 3

Wassim Belhadj يا استاذ لقد ترسخت قناعاتنا بجنسياتنا اكثر فاكثر .اتتذكر احتلال صدام حسين للكويت ؟؟ الو يكن صدام مجاهد الامة ؟؟ فاصبح دكتاتور الامة ؟؟ خطء الرئيس صدام احتلال الكويت على عجل .
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:42 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Wassim Belhadj لو فتح صدام القدس لسمي محتل باسم التيارات الفلسطينية .ههههههههه
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:43 صباحاً‏ · أعجبني · 2

Wassim Belhadj فكيف يجمع ولا يحتل ؟؟؟ لو تركوه لجمع الشرق الاوسط في 40 يوم .هههههههههههه
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:46 صباحاً‏ · أعجبني · 1

عبد المالك حمروش المجتمع القبلي التجزيئي لا يسمح بالوحدة المناقضة لطبيعته ومصالحه وتحالفاته الداخلية والخارجية ولهذه الأسباب وغيرها تخالف مع الغرب بقيادة أمريكا لذبح صدام وإعادة التناحر القبيلي إلى مرابع القبيلة في العراق نفسه.
‏11 أبريل‏، الساعة ‏01:58 صباحاً‏ · أعجبني · 2

Altinine Elaswade كم كان عدد سكان الجزيرة العربية ..في زمن رسول الله .(عليه الصلاة و السلام)..و كم كان عدد سكان الارض ..بالتقريب إن امكن .؟..
‏11 أبريل‏، الساعة ‏02:10 صباحاً‏ · أعجبني · 2

عبد المالك حمروش أ سأل المراحع المتخصصة
‏11 أبريل‏، الساعة ‏02:53 صباحاً‏ · أعجبني · 1

Tahar Hoceini المجتمع المسلم اتحادي بانصياعه لتعليمات دينه الذي يحث على الاتحاد والتآزر والتآخي.. الحكام وانظمتهم المتناقضة وحب الزعامات هم الذين يقفون حجر عثرة في وجه اي تقارب بين الشعوب! والتاريخ يشهد، فالمغرب العربي، كان موحداً في عهد الموحدين، ولكن سرعان ما تشرذم بعد ذلك، لنزعة الزعامة وطغيان حب السلطة لدى الحكام! مصيبة المسلمين في حكامهم وانظمة حكمهم لاغير. والاتحاد يمكن ان يحدث في عصرنا هذا في شكل ماقام به الاتحاد الاوروبي، تكامل اقتصادي، والغاء حواجز تنقل الافراد، ولكن كم وقتاً ينبغي ان ننتظر؟! لا ارى بارقة أمل في المنظور القريب الا اذا حدثت معجزة غير متوقعة.14.04.2014

www.facebook.com/groups/Malk.Ben.Nabi/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benabbimalek.forumalgerie.net
 
الفكرة الدينية القاتلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مالك بن نبي فيلسوف الحضارة المعاصر :: الفئة الثالثة :: ندوة الأستاذ رؤوف بوقفة-
انتقل الى: